ميرينو: اللعب أمام الأرجنتين وإيقاف ميسي تحدٍ هائل

وصف لاعب الوسط المهاجم الإسباني ميكل ميرينو، يوم الجمعة، مهمة إيقاف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بأنها "تحدٍ هائل" لمنتخب لا روخا في نهائي كأس العالم المقام في أمريكا الشمالية.

وتجمع المباراة النهائية بين منتخبين سبق لهما الفوز بكأس العالم، حيث تأتي إسبانيا بحثاً عن لقبها الثاني بعد 2010، بينما تسعى الأرجنتين للاحتفاظ بلقبها.

وكان قائد الألبيسيليستي، ليونيل ميسي، المهندس الحقيقي وراء تأهل حامل اللقب إلى المباراة النهائية المقررة يوم الأحد في إيست راذرفورد، بعد أن صنع هدفين في الفوز على إنجلترا (2-1).

وطوال البطولة التي يتصدر قائمة هدافيها مشاركة مع الفرنسي كيليان مبابي (8 أهداف)، أثبت أنه لا يزال يحتفظ بمستوى استثنائي في سن التاسعة والثلاثين.

وقال ميرينو للصحافيين في مركز التدريب في إيست هانوفر بولاية نيوجيرزي "إنه تحدٍ هائل، وحافز لا يُصدق بالنسبة لي وللمنتخب بأكمله. أن نتمكن من اللعب أمام منتخب مثل الأرجنتين الذي سبق له الفوز بهذا اللقب، يجعل هذه المباراة أكثر أهمية، وأنا سعيد جدا بخوض هذه اللحظة".

وعلى الرغم من كونه بديلاً، إلا أن لاعب وسط أرسنال الإنجليزي كان حاسماً بالنسبة لـ"لا روخا" بتسجيله هدفين حاسمين: الأول ضد البرتغال (1-0) في دور الـ16، والثاني ضد بلجيكا (2-1) في ربع النهائي.

وأضاف "أملك ثقة كبيرة جدا بنفسي وبقدراتي، وفي كل مرة أدخل فيها إلى أرض الملعب أؤمن بأني قادر على إحداث تأثير لصالح المنتخب. لكن بصراحة، لا يهم من سيكون البطل، المهم أن يفوز المنتخب في النهاية".

وتابع "عندما تحرز لقبا، فإنه يعود للجميع، وليس فقط للاعبين الأحد عشر الذين يبدأون المباراة".

وأشاد ميرينو بالموهبة "المذهلة" للامين جمال (19 عاما) الذي سيخوض أول مواجهة له مع ميسي في صدام بين ماضي ومستقبل نادي برشلونة.ورأى ميرينو (30 عاما) أن النهائي أمام الأرجنتين سيكون "مباراة قوية"، وأن الحكم سيكون مطالبا بـ "التحكم في شدة الالتحامات وتكرارها وعدد الأخطاء".

وأوضح "كلما تحركت الكرة بيننا بسرعة أكبر، قل الوقت المتاح أمام المنافس لارتكاب الأخطاء".

كما أشار ميرينو الذي قال إنه لا يتذكر بوضوح كبير تتويج إسبانيا الأول بكأس العالم عام 2010، إلى الإعجاب الذي كان يكنّه لأبطال العالم.

وختم قائلا "أن نتمكن اليوم من تمثيل بلادنا وأن نكون نحن هؤلاء اللاعبين أنفسهم بالنسبة إلى الأجيال الجديدة، إلى الأطفال الذين يشاهدوننا، فهذا أمر ساحر".

وعن صورة ميسي ولامين يامال عندما كان طفلًا الشهيرة قال ميكيل ميرينو : "بصراحة، الأمر لا يُصدق... عندما رأيت تلك الصورة للمرة الأولى، اعتقدت أنها صورة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، ولم أظن حتى أنها حقيقية، لكن من الجنون كيف تسير الحياة أحيانًا. . هناك مواقف مميزة جدًا لدرجة أننا نشعر وكأن شخصًا ما كتبها، بينما هي مجرد صدَف في الحياة، ومن الرائع أن اثنين من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم شاركا صورة كهذه. وآمل أن يصبح لامين في المستقبل أيضًا من بين هؤلاء اللاعبين الكبار، كما آمل أن نشاهد نهائيًا رائعًا، مع وجود هذين النجمين في أفضل مستوياتهما، ليقدما عرضًا كبيرًا لجميع المشجعين".

ويبرز في هذه المباراة الصدام بين ماضي برشلونة ومستقبله، حيث يلتقي ميسي البالغ من العمر 39 عاماً مع الشاب لامين جمال (19 عاماً). كما سيكون التحكيم تحت المجهر، إذ شدد ميرينو على ضرورة التحكم في شدة الالتحامات، معتمداً على سرعة نقل الكرة لتقليل فرص الأخطاء. ويأمل ميرينو، الذي لا يذكر بوضوح تتويج إسبانيا عام 2010، أن يساهم في تكرار الإنجاز من خلال روح الفريق التي أكد عليها بقوله "المهم أن يفوز المنتخب في النهاية".