أعلن هربرت هاينر، رئيس نادي بايرن ميونخ، ثقته الكبيرة في قدرة يورغن كلوب على إصلاح أوضاع المنتخب الألماني، الذي ودع كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي من دور مبكر.

وتأتي تصريحات هاينر قبل أيام من الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، في ظل تطلعات الجماهير لإعادة المنتخب إلى سابق عهده.

من المرتقب أن يكشف الاتحاد الألماني لكرة القدم يوم الجمعة المقبل عن تعيين المدرب السابق لليفربول في منصب المدير الفني للمنتخب، خلفاً ليوليان ناجلسمان الذي استقال بعد مغادرة البطولة من دور الـ32 على يد باراجواي.

ورغم التنافس الحاد الذي شهدته مواجهات كلوب مع بايرن ميونخ خلال فترته مع بوروسيا دورتموند، حيث توج بلقب الدوري الألماني مرتين متتاليتين (2011 و2012) على حساب الفريق البافاري، أكد هاينر ثقته الكبيرة في قدرات مواطنه.

وأضاف هاينر، خلال تصريحاته للصحفيين الأربعاء والتي بثتها «سكاي سبورت»: «أرى أنها خطوة إيجابية للغاية، فبالنظر إلى أداء المنتخب في آخر ثلاث بطولات كأس عالم، ندرك حاجته إلى دفعة نفسية وانطلاقة جديدة».

وتابع رئيس بايرن ميونخ: "لدينا جيل مميز من اللاعبين، ويورغن كلوب هو الرجل المناسب في هذه المرحلة. فقد حقق إنجازات كبيرة في كل محطاته التدريبية مع ماينز ودورتموند وليفربول".

وأثنى هاينر على مهارة كلوب (59 عاماً) في خلق روابط متينة مع المشجعين واللاعبين، وقال: «إنه يجيد دوماً حشد الجميع، وأنا على يقين من أنه سينجح في ذلك مع المنتخب أيضاً».

ووصف رئيس بايرن ميونخ كلوب بأنه "مدرب استثنائي في التعامل مع الناس على مختلف المستويات"، مشيراً إلى قدرته على إقناع الآخرين بأفكاره، وبث الحماس في الفريق، واستخراج أفضل ما لديهم ليقدموا أكثر من 100% من إمكانياتهم.

يذكر أن كلوب تولى بعد رحيله عن ليفربول في مايو 2024 منصب رئيس قطاع كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول، حيث أراد أخذ فترة راحة من التدريب، ومن المنتظر أن يرتبط بعقد مع الاتحاد الألماني يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030.

وشغل كلوب (59 عاماً) منصب رئيس قطاع كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول بعد رحيله عن ليفربول في 2024. ومن المتوقع أن يوقع عقداً مع الاتحاد الألماني يمتد حتى كأس العالم 2030. وسبق لكلوب أن قاد بوروسيا دورتموند للفوز بلقب الدوري الألماني مرتين (2011 و2012) على حساب بايرن ميونخ، قبل أن ينطلق إلى ليفربول ويحقق معه دوري أبطال أوروبا. ويأمل الاتحاد الألماني في أن يتمكن كلوب من إعادة الاستقرار والنتائج الإيجابية للمنتخب الذي خيب الآمال في آخر ثلاث نسخ من المونديال.