ميرينو: الحد من خطورة ميسي تحدٍّ هائل
وصف لاعب الوسط الإسباني ميكل ميرينو، الجمعة، مهمة الحد من خطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي بأنها "تحدٍ هائل" ينتظر لا روخا في نهائي كأس العالم بأميركا الشمالية.
ويخوض المنتخب الإسباني نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين حاملة اللقب، في مباراة حاسمة مساء الأحد.
وكان قائد "الألبيسيليستي" مهندس تأهل حاملي اللقب إلى النهائي المقرر الأحد في إيست راذرفورد، بعدما صنع هدفين في الفوز على إنجلترا (2-1).
وطوال البطولة التي يتصدر قائمة هدافيها مشاركة مع الفرنسي كيليان مبابي (8 أهداف)، أثبت أنه لا يزال يحتفظ بمستوى استثنائي في سن التاسعة والثلاثين.
وقال ميرينو للصحافيين في مركز التدريب في إيست هانوفر بولاية نيوجيرزي: "إنه تحدٍ هائل، وحافز لا يصدق بالنسبة لي وللمنتخب بأكمله. أن نتمكن من اللعب أمام منتخب مثل الأرجنتين الذي سبق له الفوز بهذا اللقب، يجعل هذه المباراة أكثر أهمية، وأنا سعيد جدًا بخوض هذه اللحظة".
وبالرغم من دخوله كبديل، أظهر لاعب وسط أرسنال الإنجليزي فعاليته الكبيرة مع لا روخا بتوقيعه على هدفي الفوز أمام البرتغال (1-0) في ثمن النهائي وبلجيكا (2-1) في ربع النهائي.
وأضاف: "أملك ثقة كبيرة جدًا بنفسي وبقدراتي، وفي كل مرة أدخل فيها إلى أرض الملعب أؤمن بأني قادر على إحداث تأثير لصالح المنتخب. لكن بصراحة، لا يهم من سيكون البطل، المهم أن يفوز المنتخب في النهاية".
وتابع: "عندما تحرز لقبًا، فإنه يعود للجميع، وليس فقط للاعبين الأحد عشر الذين يبدأون المباراة".
وأشاد ميرينو بموهبة لامين جمال "المذهلة" (19 عاما)، الذي سيلتقي ميسي لأول مرة في مواجهة بين ماضي ومستقبل برشلونة.
ورأى ميرينو (30 عامًا) أن النهائي أمام الأرجنتين سيكون "مباراة قوية"، وأن الحكم سيكون مطالبًا بـ "التحكم في شدة الالتحامات وتكرارها وعدد الأخطاء".
وأوضح: "كلما تحركت الكرة بيننا بسرعة أكبر، قل الوقت المتاح أمام المنافس لارتكاب الأخطاء".
كما أشار ميرينو الذي قال إنه لا يتذكر بوضوح كبير تتويج إسبانيا الأول بكأس العالم عام 2010، إلى الإعجاب الذي كان يكنه لأبطال العالم.
وختم قائلاً: "أن نتمكن اليوم من تمثيل بلادنا وأن نكون نحن هؤلاء اللاعبين أنفسهم بالنسبة إلى الأجيال الجديدة، إلى الأطفال الذين يشاهدوننا، فهذا أمر ساحر".
ويمثل النهائي صداماً بين خبرة ميسي (39 عاماً) وشباب لامين جمال (19 عاماً)، الذي يخوض أولى مواجهاته الكبرى. كما أن ميرينو، رغم دوره البديل، أثبت فعاليته الحاسمة في الأدوار الإقصائية، مما يعزز خيارات الجهاز الفني. وسيكون التحكم في إيقاع اللعب وتقليل الأخطاء أمراً حاسماً وفقاً لتصريحات ميرينو.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.