أعلن الحارس المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا اعتزاله اللعب، مختتماً مسيرة استمرت لأكثر من عشرين عاماً.

ويُعد أوتشوا أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المكسيكية، حيث خاض غمار ست نسخ من كأس العالم.

وأكد أوتشوا البالغ من العمر 41 عاماً اتخاذه هذا القرار عبر منصات التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء، بعد مشاركته السادسة في المونديال.

وحلّ أوتشوا بديلاً في آخِر 12 دقيقة من مباراة فازت فيها المكسيك 2-0 على التشيك، واستمتع بتصفيق الجماهير في استاد أزتيكا، وهو الملعب الذي شهد بدايته الأولى مع الفريق الأول لنادي كلوب أميركا في عام 2004.

وكتب أوتشوا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «قدمت كل ما لديَّ، ولم أدّخر حبة عرق واحدة في الملعب من أجل الأندية التي لعبت لها والمنتخب الوطني. واليوم، أُعلّق قفازي».

وأضاف: «أن تكون حارس مرمى يعني أن تدرك أنك قد تنتظر 90 دقيقة من أجل لحظة واحدة يتوقف عليها كل شيء. وعندما تأتي تلك اللحظة، لا يمكنك التردد».

ومثَّل أوتشوا منتخب المكسيك، لأول مرة في «كأس العالم»، خلال بطولة ألمانيا 2006، وواصل الظهور في نُسَخ جنوب أفريقيا 2010، والبرازيل 2014، وروسيا 2018، وقطر 2022 والتي شهدت تصدّيه الشهير لركلة جزاء من البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

وعلى مستوى الأندية، خاض أوتشوا مسيرة حافلة امتدت 22 عاماً لعب خلالها في فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال.

ويأتي اعتزاله بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات، حيث دافع عن ألوان أندية في خمس دول أوروبية. وقد اشتهر بتصدياته البارعة، أبرزها في مونديال قطر عندما تصدى لركلة جزاء من النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي. ويرتقب أن يتجه أوتشوا إلى العمل الإعلامي أو التدريب بعد تعليق قفازيه.