ملك إسبانيا فيليبي السادس يحضر نهائي كأس العالم... الأحد
أعلن القصر الملكي الأربعاء أن ملك إسبانيا فيليبي السادس سيحضر مباراة منتخب بلاده في نهائي مونديال 2026، المقررة الأحد.
أجرى توماس توخل، المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا، ثلاثة تعديلات على تشكيلته، بينها اثنان في خط الدفاع، استعداداً لمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب التي تبدأ المباراة دون رودريغو دي بول الجالس على مقاعد البدلاء، وذلك في نصف نهائي كأس العالم الأربعاء في أتلانتا.
تأتي هذه المواجهة بين إنجلترا والأرجنتين في نصف النهائي بعد مشوار قوي لكلا المنتخبين في البطولة.
وقام توخل بتغيير ثنائي في مركزي الظهيرين وتعديل على الجناح الأيمن، مقارنةً بالتشكيلة التي خاضت ربع النهائي أمام النرويج وانتهت بفوز إنجلترا 2-1 بعد التمديد.
واستفاد ريس جيمس وجيد سبينس من المداورة الدفاعية كي يشغلا مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر توالياً، بدلاً من إزري كونسا ونيكو أورايلي.
كما حل مورغان روجرز الذي يلعب عادة في الوسط الهجومي، مكان نوني مادويكي على الجهة اليمنى.
وسبق للاعب أستون فيلا، البالغ 23 عاماً، أن لعب في هذا المركز أواخر مارس (آذار) خلال المباراة الودية أمام اليابان (0 - 1)، في ظل غياب بوكايو ساكا الذي يبدأ مباراة الأربعاء على مقاعد البدلاء.
ويبقى الهجوم على حاله مع أنتوني غوردون على الجناح الأيسر، وجود بيلينغهام في مركز صانع الألعاب والقائد هاري كين في المقدمة.
وفي الوسط، احتفظ ديكلان رايس الذي عانى من المرض الأسبوع الماضي، بمكانه إلى جانب إيليوت أندرسون.
وعلى صعيد الأرجنتين، كانت المفاجأة من المدرب ليونيل سكالوني الذي دفع بجوليانو سيميوني أساسياً على حساب رودريغو دي بول، الركيزة المعتادة في التشكيلة وزميل ليونيل ميسي في إنتر ميامي.
ويملك مهاجم أتلتيكو مدريد الذي يلعب في نادي العاصمة الإسبانية تحت إشراف والده المدرب دييغو سيميوني، خبرة محدودة في كأس العالم، إذ لم يشارك خلال البطولة الحالية سوى في المباراة الثالثة من دور المجموعات التي فازت فيها الأرجنتين على الأردن 3 - 1.
وتأمل الأرجنتين بلوغ النهائي للمرة الثانية توالياً من أجل مواجهة إسبانيا الأحد في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، في حين تحلم إنجلترا بالعودة إلى النهائي للمرة الأولى منذ 1966 حين تُوجت بلقبها الوحيد على حساب ألمانيا الغربية.
ويبرز غياب رودريغو دي بول عن التشكيلة الأساسية للأرجنتين كأبرز مفاجآت المباراة، في ظل اعتماد سكالوني عليه كلاعب محوري. في المقابل، يأمل توخل أن تنجح تغييراته الدفاعية في الحد من خطورة الهجوم الأرجنتيني. وستكون المباراة فرصة لإنجلترا لتحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ النهائي للمرة الأولى منذ تتويجها بلقبها الوحيد عام 1966.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.