تشير المؤشرات إلى أن جياني إنفانتينو يقترب من حسم معركة رئاسة الفيفا قبل موعدها، إذ يحظى بتأييد واسع قبل استحقاق 2027، حيث يطمح لولاية رابعة.

ويتوزع دعم إنفانتينو بين غالبية الاتحادات القارية، مع تحفظات أوروبية محدودة.

وبحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، فإن إنفانتينو -الرئيس منذ 2016- حصل على دعم رسمي من أكثر من 200 اتحاد وطني من أصل 211، بينما لا تزال قلّة من الاتحادات لم تحسم موقفها بعد.

اقرأ أيضًا

أول تعليق للفيفا على أزمة إنجلترا والأرجنتين السياسية

الكواليس تظهر.. لاعبو إنجلترا شعروا بالصدمة من قرارات توخيل!

وتندرج عدة اتحادات أوروبية ضمن الجهات التي لم تحسم موقفها حتى الآن، من بينها الاتحاد الألماني لكرة القدم، الذي لم يمنح دعمه الرسمي لإنفانتينو.

كما تشعر بعض الاتحادات بأنها تتعرض لضغوط متواصلة من "فيفا" لإعلان ولائها، وهو ما يتعارض، بحسب الصحيفة، مع مدونة الأخلاقيات الخاصة بالاتحاد الدولي.

وعلى الرغم من قلة الاتحادات المترددة، فإن فوز إنفانتينو بولاية جديدة في مؤتمر الفيفا مارس 2027 يبدو شبه مؤكد، لاسيما مع انعدام أي منافس جدي حتى الآن، وفقًا لصحيفة "ليكيب".

ولا يزال باب الترشح مفتوحًا حتى 18 نوفمبر المقبل، إلا أنه لم يعلن أي مرشح حتى الآن رغبته الجدية في خوض السباق.

كما أن الانتقادات التي تعرض لها إنفانتينو بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والتي تصاعدت عقب الجدل المثار حول إلغاء إيقاف فولارين بالوجون خلال كأس العالم، لم تؤثر، على ما يبدو، في حجم الدعم الذي يحظى به المسؤول السويسري داخل أروقة الاتحاد الدولي.

ويواجه إنفانتينو انتقادات على خلفية علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تصاعدت بعد جدل إلغاء إيقاف بالوجون، لكن ذلك لم يؤثر في دعم الاتحادات له. ولا يزال باب الترشح مفتوحًا حتى 18 نوفمبر، لكن لم يعلن أي مرشح جدية الترشح، بينما تشير التوقعات إلى أن إعادة انتخابه محسومة في مؤتمر مارس 2027.