أعلن حارس المرمى المكسيكي غييرمو "ميمو" أوتشوا اعتزاله كرة القدم يوم الثلاثاء في سن 41 عاماً، عقب أيام قليلة من خوضه المونديال للمرة السادسة في مسيرته، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً يتشاركه مع البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي.

تأتي هذه الخطوة لتطوي صفحة أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم المكسيكية والدولية بالنظر إلى استمراريته الطويلة.

وخلافاً لرونالدو وميسي اللذين شاركا أساسيين في كافة لقاءات بلديهما بالبطولة الأخيرة، اقتصر ظهور أوتشوا على الدقائق الخاتمة لمباراة المكسيك أمام تشيكيا في الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة بعد ضمان التأهل، حيث أشركه المدرب خافيير أغيري بالدقيقة 78 وسط ترحيب جماهيري حاشد على أرضية ملعب أستيكا التاريخي بالعاصمة مكسيكو سيتي.

أخبار متعلقة

وكان أوتشوا قد استُدعي أيضا إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، لكنه لم يخض أي مباراة في البطولة.
وأنهى "ميمو" مسيرته الدولية التي بدأت في 2005، بخوض 154 مباراة مع منتخب "إل تري".
وقال أوتشوا في رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي "لقد أعطيت كل ما لدي، مع أنديتي ومع المنتخب، واليوم أضع قفازي جانبا"، معلنا نهاية مسيرة امتدت عبر تسعة فرق في سبعة بلدان.
وبدأ ابن مدينة غوادالاخارا مسيرته في المكسيك عام 2004، وخاض تجارب في فرنسا (أجاكسيو) وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال.
واشتهر أوتشوا بصلابته على خط المرمى بفضل تصدياته من خلال ردّات فعل مذهلة، وذاع صيته خلال كأس العالم 2014 في البرازيل، عندما قدم مباراة لا تُنسى أمام البلد المضيف في دور المجموعات انتهت بالتعادل السلبي (0-0).
وفي 2018، عزّز أسطورته أكثر بأداء استثنائي جديد أمام ألمانيا التي خسرت أمام المكسيك (1-0).

تُوجت مسيرة غييرمو أوتشوا بالعديد من المحطات المضيئة التي أبرزت قدراته الفذة وخاصة في البطولات الكبرى. فقد ترسخ اسمه في ذاكرة الجماهير العالمية عبر تصدياته البطولية في بطولات كأس العالم المتتالية، لا سيما في نسختي البرازيل 2014 وروسيا 2018. ويمثل اعتزاله نهاية حقبة مميزة لحارس دافع عن ألوان أندية متعددة في قارات مختلفات وترك بصمة لا تُنسى في الملاعب.