الحارس المكسيكي أوتشوا يختتم مسيرته بعمر 41 عاما بعد تحقيق رقم قياسي مونديالي
أعلن الحارس المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا اعتزاله كرة القدم في سن الحادية والستين بعد مسيرة حافلة شملت مشاركته في ست نسخ من بطولة كأس العالم ومحطات احترافية متعددة حول العالم.
أعلن حارس المرمى المكسيكي غييرمو "ميمو" أوتشوا اعتزاله الملاعب يوم الثلاثاء عن عمر 41 عاما، متوجا مشواره بعد أيام من تسجيله رقما قياسيا بالمشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بالتساوي مع ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
يأتي هذا القرار ليسدل الستار على حقبة مميزة لأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم المكسيكية والدولية.
وعلى عكس رونالدو وميسي اللذين شاركا في جميع مباريات منتخبيهما خلال المونديال الماضي، لم يدخل أوتشوا سوى في الدقائق الأخيرة من مواجهة المكسيك المتأهلة سلفا، أمام تشيكيا ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، حيث أقحمه المدرب خافيير أغيري في الدقيقة 78 وسط احتفاء المشجعين المكسيكيين به على ملعب أستيكا التاريخي في مكسيكو سيتي.
وكان أوتشوا قد استُدعي أيضا إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، لكنه لم يخض أي مباراة في البطولة.
واختتم "ميمو" رحلته الدولية التي انطلقت عام 2005 محققا 154 مباراة بقميص منتخب "إل تري".
وكتب أوتشوا في بيان نُشر عبر منصات التواصل الاجتماعي: "لقد أعطيت كل ما لدي، مع أنديتي ومع المنتخب، واليوم أضع قفازي جانبا"، معلنا إسدال الستر على مسيرة احترافية شملت تسعة أندية في سبع دول.
وبدأ ابن مدينة غوادالاخارا مسيرته في المكسيك عام 2004، وخاض تجارب في فرنسا (أجاكسيو) وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال.
واشتهر أوتشوا بصلابته على خط المرمى بفضل تصدياته من خلال ردّات فعل مذهلة، وذاع صيته خلال كأس العالم 2014 في البرازيل، عندما قدم مباراة لا تُنسى أمام البلد المضيف في دور المجموعات انتهت بالتعادل السلبي (0-0).
وفي 2018، عزّز أسطورته أكثر بأداء استثنائي جديد أمام ألمانيا التي خسرت أمام المكسيك (1-0).
شهدت مسيرة أوتشوا محطات بارزة أبرزها تألقه اللافت في بطولات كأس العالم السابقة لا سيما في البرازيل وروسيا حيث خاض مباريات تاريخية أمام منتخبات كبرى مثل البرازيل وألمانيا. وترك الحارس الملقب بـ "ميمو" بصمة واضحة بفضل ردود فعل مذهلة جعلته رمزا للصمود على خط المرمى طوال عقدين من الزمن. ومع إعلان اعتزاله، تطوى صفحة من تاريخ الكرة المكسيكية التي فقدت أحد أعمدتها الرئيسية على الصعيدين المحلي والدولي. وسيبقى إرثه حاضرا في الذاكرة الكروية لا سيما رقمه القياسي التاريخي في المونديال الذي يضعه في مصاف أساطير اللعبة.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.