main-background

12 يوليو 202617:54

FBL-WC-2026-MATCH100-ARG-SUIGetty Images

مهمة شاقة تنتظر زملاء ميسي في نصف النهائي

وتأتي هذه المواجهات الصعبة في إطار سعي الأرجنتين للدفاع عن لقبها العالمي وسط تساؤلات حول مستواها الفني والبدني.

واصلت الأرجنتين بقيادة المدرب ليونيل سكالوني مسيرتها في مونديال 2026، بعد تخطي عقبة سويسرا 3-1 في الوقت الإضافي، لتصل إلى نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي في البطولة.

لكن، ورغم التأهل، ترك حامل اللقب الكثير من علامات الاستفهام حول مستواه، بعدما بدا بعيدًا عن النسخة التي فرض هيمنته خلالها في مونديال قطر.

ومرة أخرى، أثبتت الأرجنتين أنها تملك شخصية البطل وقدرة استثنائية على النجاة في أصعب الظروف، إلا أن الإرهاق البدني وتراجع الأداء الجماعي يثيران الشكوك قبل المواجهة المرتقبة أمام إنجلترا.

إعلان

  • شخصية البطل أنقذت سكالوني

    كررت الأرجنتين السيناريو نفسه أمام سويسرا، إذ عانت طوال اللقاء قبل أن تحسم التأهل في الوقت الإضافي. ورغم عدم تقديم أفضل أداء، أظهر الفريق روحًا قتالية عالية ورفض الاستسلام حتى النهاية، وهي السمة التي تميز منتخب سكالوني في السنوات الأخيرة.

    لكن، في المقابل، عادت بعض العيوب للظهور، وفي مقدمتها التراجع البدني الواضح وصعوبة فرض السيطرة على مجريات اللقاء.

    اقرأ أيضا: تصريح استفزازي في وقت حساس.. هل يغيب بيلينجهام أمام الأرجنتين؟

  • إعلان

    إعلان

  • ميسي صنع البداية... ثم فقدت الأرجنتين السيطرة

    بدأت الأرجنتين المباراة بصورة مثالية، إذ صنع ليونيل ميسي الهدف الأول من ركلة ركنية حولها أليكسيس ماك أليستر إلى الشباك. ورغم التقدم المبكر، لم ينجح حامل اللقب في فرض أسلوبه المعتاد القائم على الاستحواذ والتمرير، بل ترك الكرة لسويسرا واعتمد على الكرات الطويلة والهجمات المرتدة، بينما اكتفى بإبطاء إيقاع اللعب وإدارة النتيجة.

    وفي الشوط الثاني، زاد الضغط السويسري حتى نجح ندوي في تسجيل هدف التعادل، لتدخل الأرجنتين في أصعب فتراتها خلال اللقاء، وفقا لتحليل شبكة جلوبو.

    اقرأ أيضا:معجب به بشدة.. نجم المغرب يدخل حسابات ميلان

  • طرد مثير... وتبديلات صنعت الفارق

    تغيرت المباراة بعد طرد بريل إمبولو إثر حصوله على بطاقة صفراء ثانية بداعي التحايل، عقب مراجعة تقنية الفيديو، وهو القرار الذي منح الأرجنتين أفضلية عددية.

    ورغم ذلك، فشل فريق سكالوني في استغلال النقص العددي خلال الوقت الأصلي، ليضطر لخوض وقت إضافي جديد، للمرة الثالثة في الأدوار الإقصائية.

    وهنا لعبت التبديلات دورًا حاسمًا، إذ دفع سكالوني بفلاكو لوبيز، الذي صنع الهدف الحاسم لجوليان ألفاريز، ليؤكد مرة أخرى تأثير دكة البدلاء في مشوار المنتخب الأرجنتيني.

    اقرأ أيضا: ليس ميسي.. أسطورة ألمانيا: هذا النجم سيقود الأرجنتين للنهائي

  • إعلان

    إعلان

  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • الإرهاق... التحدي الأكبر قبل إنجلترا

    ورغم التأهل، تركت الأرجنتين انطباعا واضحا أنها لم تعد بالقوة نفسها التي ميزتها في السنوات الماضية.

    فالإرهاق بدا ظاهرًا على معظم اللاعبين، بينما أصبح الفريق يعتمد بصورة متزايدة على ميسي حتى في المواقف التي لم يكن فيها الخيار الأفضل، وهو ما يعكس تراجع الحلول الهجومية الأخرى.

    وبات سكالوني مطالبًا بإيجاد حلول سريعة قبل مواجهة إنجلترا في نصف النهائي، خاصة أن استمرار الاعتماد على الروح القتالية وحدها قد لا يكون كافيًا أمام منتخبات الصف الأول.

    ويبقى السؤال المطروح: هل تواصل الأرجنتين النجاة بشخصية البطل؟

    اقرأ أيضا: فيديو: "لا تقلل من احترامي".. ميسي ينفجر في وجه حكم لقاء سويسرا

ويبدو أن الإرهاق البدني وتراجع الأداء الجماعي يشكلان تحديًا كبيرًا لسكالوني قبل مواجهة إنجلترا القوية. فالأرجنتين تعتمد على شخصية البطل والروح القتالية، لكنها تحتاج إلى تحسين مستواها لتجاوز عقبة المنتخب الإنجليزي. ويبقى السؤال: هل تستطيع الأرجنتين مواصلة النجاة في المباريات الحاسمة؟