في كأس العالم 2026، برز عدد من اللاعبين الذين تجاوزوا التوقعات وأذهلوا الجماهير بمستوياتهم اللافتة، رغم أنهم لم يكونوا ضمن المرشحين الأساسيين للتألق قبل انطلاق البطولة. من هم أبرز هؤلاء النجوم الذين خطفوا الأضواء؟

غالبًا ما يشهد المونديال ظهور أسماء غير متوقعة تترك بصمة قوية، ويبدو أن نسخة 2026 لم تكن استثناءً.

فوزينيا

تميز حارس الرأس الأخضر فوزينيا في المونديال، إذ قاد منتخب بلاده إلى دور الـ32 في أول مشاركة كأس عالم له في تاريخه.

وقام حارس الرأس الأخضر بـ18 تصديًا في البطولة ليحتل المركز الثامن بين الحراس الأكثر تصديًّا للكرات في المونديال.

وتألق بشكل كبير بالتحديد في مباراتي إسبانيا في دور المجموعات والأرجنتين في دور الـ32.

أورلاندو خيل

تصدر حارس باراغواي أورلاندو خيل قائمة الحراس الأكثر تصديًا للكرات في البطولة بـ28 تصديًا.

وقدم خيل مباريات لا تُنسى في كأس العالم الحالي وخصوصًا في مباراتي ألمانيا وفرنسا.

مصطفى شوبير

قدم حارس منتخب مصر بطولة للتاريخ بعد أن قاد "الفراعنة" إلى دورالـ16 للمرة الأولى في تاريخهم، وكان شوبير سببًا رئيسيًّا بوصول مصر إلى هذا الدور.

وحتى في المباراة التي ودّعت فيها مصر البطولة نجح شوبير بالتصدي لركلة جزاء لأسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي.

وتصدى شوبير لـ14 كرة خلال البطولة ما جعله من أكبر المفاجآت السارّة في البطولة.

مانزامبي

تألق اللاعب السويسري يوهان مانزامبي إذ سجل 3 أهداف وصنع هدفين وخطف الأنظار بشكل كبير في هذه البطولة.

وساهم مانزامبي بوصول منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من المونديال قبل أن يغادروا أمام الأرجنتين في المباراة التي غاب عنها للإصابة.

خوليان كينيونيس

تألق المهاجم المكسيكي وهداف الدوري السعودي هذا الموسم مع منتخب بلاده إذ سجل 4 أهداف وصنع آخر.

ووقّع كينيونيس على أول أهداف النسخة الحالية من المونديال حين سجل هدفه الأول في مرمى جنوب إفريقيا في المباراة الافتتاحية على أرضية ملعب "أزتيكا".

وقاد المهاجم الكولومبي الأصل المكسيك إلى دور الـ16 قبل أن تخسر أمام إنجلترا في مباراة درامية.

باو كوبارسي

تألق المدافع الإسباني البالغ من العمر 19 عامًا وقاد "لا روخا" لتحقيق اللقب الثاني في تاريخه بالمونديال.

ويعتبر كثيرون كوبارسي أفضل مدافع في هذه البطولة ليس فقط لأدواره الدفاعية المميزة بل لأدواره الهجومية أيضًا.

إذ يحتل كوبارسي المركز الثاني بين لاعبي البطولة بعدد التمريرات بعد رودري بـ690 تمريرة وبدقة تمرير بلغت 97%، وقد يرى البعض أن هذا الرقم يعود لاستحواذ الإسبان على الكرة لفترات طويلة والتمريرات ذات المخاطر المنخفضة لكن الحقيقة أيضًا أن كوبارسي كان أحد الأسلحة المهمة في كتيبة دي لا فوينتي بعملية تمرير الكرات الكاسرة للخطوط من الخلف للأمام.

أسماء أخرى

وقد تشمل القائمة أيضًا الكثير من الأسماء الأخرى مثل المغربي أيوب بوعدّي والمصري مصطفى زيكو والإيفواري يان ديوماند وغيرهم.

تبرز هذه العروض أن كأس العالم يظل مسرحًا للمفاجآت، حيث يمكن للاعبين غير المعروفين أن يصنعوا الفارق. ويؤكد تألق الحراس مثل فوزينيا وخيل وشوبير أن خط الدفاع الأخير قد يكون مفتاح النجاح. كما أن مانزامبي أثبت أن الموهبة الفردية قادرة على تغيير المشهد حتى في ظل المنافسة الشرسة.