نُشر التحليل يوم الجمعة والسبت الموافق 24 يوليو 2026.

يشهد دوري روشن السعودي تطوراً متسارعاً في السنوات الأخيرة مع زيادة الاستثمارات وجذب نجوم عالميين.

عند ملاحظة التفاوت الكبير في أسعار انتقالات بعض اللاعبين المحليين، وارتفاع قيمة عقودهم إلى مستويات لا تتناسب مع أدائهم الفني، وسط منافسة غير رشيدة بين الأندية، يظهر بوضوح خلل في آليات السوق.

إلى جانب ذلك، تواجه الأندية صعوبات في إنهاء عقود اللاعبين الأجانب، مما يثقل كاهلها مالياً ويعطل خططها لتجديد الفريق، فضلاً عن ندرة المواهب المحلية الجاهزة للمنافسة العالية.

لذلك، فإن فتح عدد اللاعبين الأجانب في دوري روشن قد يكون أحد الحلول العملية لمعالجة هذه الإشكاليات. فهو سيخلق منافسة أكبر على المراكز، ويعيد التوازن إلى سوق الانتقالات، ويحد من التضخم غير المنطقي في أسعار اللاعبين المحليين، كما يمنح الأندية مرونة أكبر في بناء فرقها وفق احتياجاتها الفنية بعيدًا عن ضغوط المزايدات.

وفي المقابل، سيجبر اللاعب المحلي على تطوير مستواه والمحافظة على جاهزيته، لأن المشاركة ستكون مرتبطة بالكفاءة والاستحقاق، لا بندرة الخيارات. كما سيدفع الأندية إلى الاستثمار الحقيقي في الفئات السنية وصناعة المواهب، بدل الاعتماد على شراء اللاعب المحلي بأسعار مبالغ فيها.

المنافسة الحقيقية لا تُضعف اللاعب المحلي، بل تصنع لاعبًا أقوى، وسوقًا أكثر احترافية، ودوريًا أكثر جودة واستدامة.

** **

- صالح القبلان

x:1388hh

اقرأ أيضاً

تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التنافسية ورفع جودة الدوري. في المقابل، سيكون اللاعب المحلي مضطراً لتطوير مستواه لضمان المشاركة. كما ستضطر الأندية إلى الاستثمار في الفئات السنية بدلاً من الاعتماد على الشراء المبالغ فيه. على المدى البعيد، قد يساهم ذلك في تحسين مستوى المنتخب السعودي من خلال خلق قاعدة مواهب أوسع. ويبقى التحدي في تطبيق السياسات بشكل متوازن يحقق الأهداف المرجوة.