حالة تمرد تزيد أوجاع فرنسا بعد الوداع المؤلم
خسر المنتخب الفرنسي بقيادة مدربه ديدييه ديشامب مباراة المركز الثالث في كأس العالم 2026 أمام إنجلترا بنتيجة 4-6، في ختام مؤلم لمسيرته في البطولة.
وتأتي هذه الخسارة لتضيف مزيدًا من الجدل حول علاقة ديشامب ببعض لاعبيه، خاصة مع تزايد حالات التمرد في صفوف الفريق.
وأشارت صحيفة «مترو» إلى أن ريان شرقي، نجم الديوك، تمرد مجددًا على مدربه ديشامب خلال مباراة الأسود الثلاثة.
وحصل شرقي على أول مشاركة أساسية له في المونديال من ديشامب، لكن أداء لاعب وسط مانشستر سيتي كان ضعيفًا قبل أن يستبدل في الشوط الأول بعثمان ديمبلي.
وخلال استراحة شرب المياه في الشوط الأول، شوهد ديشامب، وهو يوجه تعليمات حادة لشرقي أثناء اقترابه من خط التماس، لكن نجم السيتي رد بالتلويح بيده، وأدار ظهره للمدير الفني لفرنسا قبل أن يبتعد سيراً.
وعندما سُئل عن سلوك شرقي تجاهه خلال استراحة شرب المياه، قال ديشامب عقب اللقاء "لن أصفي الحسابات اليوم".
وتابع "اللاعبون يعرفون ذلك تماماً. لن أوجّه أصابع الاتهام لأحد. ومع ذلك، أقول لهم دائماً، وكما قال كيليان مبابي، كانوا بحاجة إلى وقت لاستيعاب الأمر ولكن الخطأ كان خطئي، كان يجب أن أتخذ خيارات مختلفة منذ بداية المباراة، يمكنكم قول ذلك، وربما كانت الأمور ستسير بشكل أفضل".
وأضاف "يتم الحكم على الجميع بناءً على أدائهم. من الواضح أن بعض اللاعبين كان بإمكانهم تقديم أداء أفضل. أتمنى لهم جميعاً التوفيق".
وكان لريان شرقي وديشامب، خلاف سابق في كأس العالم، عندما بدا أن لاعب وسط السيتي يتجاهل مدربه، بعد نزوله كبديل متأخر في فوز فرنسا على السويد في دور 32.
وتكررت حوادث التمرد في صفوف الديوك خلال البطولة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل ديشامب مع الفريق. ويبدو أن الخلافات الداخلية قد أثرت على أداء المنتخب، خاصة مع الخروج المبكر من المونديال. ويراقب الاتحاد الفرنسي هذه التطورات عن كثب قبل اتخاذ أي قرارات بشأن الجهاز الفني.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.