أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقريراً يُسلط الضوء على الإحصاءات والأرقام القياسية البارزة التي سجلها المنتخبان الإسباني والأرجنتيني في طريقهما إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2026.

تتجه الأنظار صوب المباراة النهائية المرتقبة التي تجمع بين عملاقي الكرة العالمية، حيث يسعى كل منهما لتحقيق اللقب الغالي.

648 تمريرة.. رودري يُعيد كتابة التاريخ

لاعب وسط إسبانيا رودري أتم 648 تمريرة ناجحة في البطولة، محطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الناجحة للاعب واحد في تاريخ المونديال، متجاوزاً رقمه السابق 638 تمريرة في قطر 2022، والرقم السابق لتشافي (599 تمريرة في 2010). وجاء زميلاه باو كوبارسي وإيمريك لابورت في المركزين الثاني والثالث بـ547 و533 تمريرة على التوالي.

37 مباراة دون هزيمة.. إسبانيا تعادل الرقم القياسي العالمي

لم يتعرض المنتخب الإسباني للهزيمة في آخر 37 مباراة، معادلاً الرقم القياسي في كرة القدم الدولية للرجال. ومنذ خسارته أمام كولومبيا 1-0 في مارس 2024، حقق منتخب لا روخا 27 فوزاً و10 تعادلات. وكان المنتخب الإيطالي أول من سجّل هذا الرقم بين عامي 2018 و2021، قبل أن يكرره المنتخب الأرجنتيني بين عامي 2019 و2022.

30 مراوغة.. يامال الأفضل في البطولة

لامين يامال، جناح إسبانيا، أنجز 30 مراوغة ناجحة، وهو أعلى رقم في البطولة، متفوقاً على الفرنسي كيليان مبابي (24 مراوغة)، والبرازيلي فينيسيوس جونيور (23)، والأرجنتيني ليونيل ميسي (22)، والبلجيكي جيريمي دوكو (21). ويظل الرقم التاريخي بحوزة دييغو مارادونا (53 مراوغة في 1986)، بينما يحمل ميسي الرقم القياسي في القرن الحالي (46 مراوغة في 2014).

19 هدفاً.. الأرجنتين تُحيي ذكريات البرازيل 1970

سجلت الأرجنتين 19 هدفاً في هذه النسخة بمعدل 2.71 هدف للمباراة، وهو أعلى رصيد يحققه منتخب في كأس العالم منذ أن سجلت البرازيل العدد ذاته في نسخة 1970. ولم يتجاوز هذا الرقم في تاريخ البطولة سوى أربعة منتخبات: البرازيل بـ22 هدفاً عام 1950، وفرنسا بـ23 هدفاً عام 1958، وألمانيا الغربية بـ25 هدفاً عام 1954، والمجر بـ27 هدفاً في النسخة ذاتها. أما إسبانيا فسجلت 13 هدفاً، متجاوزةً أفضل حصيلة سابقة لها في نسخة واحدة والبالغة 11 هدفاً عام 1986، وأكثر بخمسة أهداف من رصيدها خلال مشوار التتويج عام 2010.

13 مباراة متتالية.. الأرجنتين تُسجّل رقماً قياسياً في التهديف

سجل المنتخب الأرجنتيني هدفين على الأقل في 13 مباراة متتالية، وهو رقم قياسي في تاريخ كأس العالم. وتعود آخر مباراة أخفق فيها في تسجيل هدفين إلى خسارته 2-1 أمام السعودية في افتتاح مشواره بكأس العالم قطر 2022. كما هزّ الألبيسيليستي الشباك في 16 مباراة متتالية، وهو إنجاز لم يتفوق عليه سوى ثلاثة منتخبات: المجر بـ17 مباراة بين عامي 1934 و1962، وألمانيا والبرازيل بـ18 مباراة لكل منهما.

8 أهداف.. ميسي يُقترب من الخالدين

سجل ليونيل ميسي ثمانية أهداف في هذه البطولة، ولم يتفوق عليه في نسخة واحدة من كأس العالم سوى خمسة لاعبين: أوزيبيو بتسعة أهداف مع البرتغال عام 1966، وأديمير دي مينيزيس بتسعة أهداف مع البرازيل عام 1950، وغيرد مولر بعشرة أهداف مع ألمانيا الغربية عام 1970، وساندور كوتشيس بـ11 هدفاً مع المجر عام 1954، وجوست فونتين صاحب الرقم القياسي بـ13 هدفاً مع فرنسا عام 1958. ويتقدم ميسي على مبابي في سباق الحذاء الذهبي بفضل أربع تمريرات حاسمة مقابل ثلاث للنجم الفرنسي، فيما تُعدّ مساهماته الـ12 في الأهداف الأعلى لأي لاعب في نسخة واحدة منذ مولر قبل 56 عاماً.

7 انتصارات.. الأرجنتين تعادل البرازيل 2002

حقق المنتخب الأرجنتيني الفوز في جميع مبارياته السبع، معادلاً الرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات في نسخة واحدة من كأس العالم الذي سجله البرازيل عام 2002. وبات فريق سكالوني على بُعد انتصار واحد من أن يصبح خامس منتخب يتوج باللقب محققاً العلامة الكاملة، بعد أوروغواي 1930، وإيطاليا 1938، والبرازيل في نسختي 1970 و2002.

6 شباك نظيفة.. سيمون يُعيد كتابة سجلات الحراسة

حافظ الحارس الإسباني أوناي سيمون على نظافة شباكه في ست من مبارياته السبع، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً لأكبر عدد من الشباك النظيفة لحارس مرمى في نسخة واحدة من كأس العالم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ خمس مباريات والذي حققه سبعة حراس تاريخيون. كما سجّل سيمون رقماً قياسياً لأطول سلسلة دون استقبال هدف في تاريخ البطولة بـ650 دقيقة، متجاوزاً الرقم السابق للإيطالي والتر زينغا بـ517 دقيقة، مع أفضل نسبة تصديات في البطولة بلغت 93%.

وتسعى إسبانيا التي استقبلت هدفاً واحداً فقط إلى تحطيم الرقم القياسي لأقل عدد من الأهداف المُستقبَلة من منتخب متوج باللقب، إذ استقبلت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا هدفين لكل منها في أعوام 1998 و2006 و2010. في المقابل، استقبلت الأرجنتين سبعة أهداف، وهو أكثر مما استقبله أي منتخب بلغ النهائي منذ البرازيل عام 1998.

5 أهداف من خارج المنطقة.. الأرجنتين تُسجّل رقماً غير مسبوق

سجل المنتخب الأرجنتيني خمسة أهداف من خارج منطقة الجزاء، وهو أكبر عدد يحققه منتخب واحد في تاريخ كأس العالم. وأحرز ميسي هدفين من هذه الأهداف، بينما سجل كل من جيوفاني لو سيلسو وجوليان ألفاريز وإنزو فرنانديز هدفاً واحداً، ليتصدر ميسي قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً من خارج المنطقة في تاريخ البطولة متجاوزاً أسطورة البرازيل ريفيلينو.

5 أهداف لأويارزابال.. معادلة الرقم القياسي الإسباني

سجل ميكيل أويارزابال خمسة أهداف في هذه البطولة، معادلاً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب إسباني في نسخة واحدة، الذي حققه إميليو بوتراغينيو في المكسيك 1986 وعادله ديفيد فيا في جنوب أفريقيا 2010. كما يتشارك أويارزابال وفيا الرقم القياسي الإسباني لأكبر عدد من المساهمات التهديفية في نسخة واحدة بست مساهمات لكل منهما.

4 تمريرات حاسمة.. ميسي يُعزز إرثه التاريخي

قدّم ليونيل ميسي أربع تمريرات حاسمة في هذه البطولة، متأخراً بفارق تمريرة واحدة عن الفرنسي مايكل أوليسي في سباق لقب أفضل صانع ألعاب. وعزّز ميسي رقمه القياسي بعد أن صنع هدفاً على الأقل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم. أما في المعسكر الإسباني، فيتصدر مارك كوكوريّا وداني أولمو قائمة صانعي الأهداف بتمريرتين حاسمتين لكل منهما.

هذه الأرقام تعكس المستوى الفني العالي الذي ظهر به الفريقان طوال البطولة. ويُظهر تحطيم الأرقام القياسية الفردية والجماعية مدى التطور في الأداء. وستكون المباراة النهائية اختباراً حقيقياً لقوة هجوم الأرجنتين أمام صلابة دفاع إسبانيا.