رودري يعيد كتابة قصة عودته بلقب كأس العالم
يأمل رودري صخرة وسط منتخب إسبانيا أن تستفيد الأجيال الشابة من خبرته في التغلب على المحن بعد فوزه بلقب كأس العالم لكرة القدم أمس الأحد ليكمل مجموعة ألقابه الكبرى، وذلك بعد أقل من عامين من تعرضه لتمزق في أربطة الركبة. وحصل لاعب وسط مانشستر سيتي (30 عاماً) على لقب أفضل لاعب في البطولة، وانضم إلى أساطير كرة القدم مثل فرانز بيكنباور، وجيرد مولر، وزين الدين زيدان، باعتبارهم الرجال الوحيدين الذين فازوا بكأس العالم، وبطولة أوروبا مع منتخبات بلادهم، وكأس أوروبا، ودوري أبطال أوروبا مع ناديهم، وجائزة الكرة الذهبية. وكان إنجازه هذا أكثر روعة نظراً، لأنه وصل للبطولة، وهو لا يزال يبحث استعادة مستواه المتميز الذي أهله للفوز بأرفع جائزة فردية في كرة القدم عام 2024، بعد أن ساعد إسبانيا على الفوز ببطولة أوروبا، وقاد ناديه سيتي إلى تحقيق سلسلة قياسية من 74 مباراة دون هزيمة بوجوده في التشكيلة. وقال بعد تسلمه جائزة الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) لأفضل لاعب في البطولة، والتي أطلق عليها اسم «الكرة الذهبية»، مما يثير بعض الارتباك «يبدو الأمر وكأنه سيناريو مثالي لم أكن أتوقع هذا بالتأكيد. أود أن ترى الأجيال الشابة أن اللاعب الذي يصل للقمة، ثم ينحدر لأسفل يمكنه العودة من جديد. إنه درس في التغلب على المحن». قد يكون رودري اللاعب الأكثر تأثيراً في صفوف إسبانيا لكن الفريق يعتمد بشكل أساسي على الجماعية، وأشاد رودري بزملائه على الطريقة التي واصلوا بها أداء مهمتهم في مواجهة منتخب الأرجنتين الصامد، حتى تمكنوا في النهاية من تحقيق الفوز 1-صفر بهدف سجله فيران توريس في الشوط الثاني من الوقت الإضافي. وقال «هذا هو سر المنتخب الوطني سنكافح من أجلكم دائماً وفي النهاية كنا شجعاناً. نحن في قمة السعادة هذا الفريق مذهل. فزنا بكأس العالم مرتين. كانت هذه البطولة الأصعب في تاريخ كأس العالم تغلبنا على منتخب الأرجنتين العظيم، الذي يضم (ليونيل) ميسي، أفضل لاعب في التاريخ». ورغم صعوبة المباراة النهائية، لم يكن لدى رودري أدنى شك في أن فريقه استحق أن يحذو حذو الفريق المتوج باللقب عام 2010 في جنوب أفريقيا من خلال الفوز بأكبر جائزة في اللعبة. وقال: «الأرجنتين بطلة العالم لم يصنعوا الكثير من الفرص، لكن من الصعب اختراق دفاعهم، إسبانيا ببساطة فريق ممتاز، وفي النهاية كانت النتيجة عادلة».
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.