أبدى آلان شيرر ومايكل أوين، نجما منتخب إنجلترا السابقان، وجهة نظر موحدة بعد هزيمة الأسود الثلاثة أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف في نصف نهائي كأس العالم 2026.

يأتي اتفاق الخبيرين في وقت يتصاعد فيه الجدل حول القرارات التكتيكية للمنتخب الإنجليزي في البطولات الكبرى.

وقال آلان شيرر في تصريح لصحيفة 'ذا صن': 'لقد كشف توماس أوراقه في وقت مبكر جدا أملا في صمود إنجلترا، لكن الأمر أتى بنتيجة عكسية. فهذه القرارات هي ما يحدث الفارق الكبير.'

وتابع: "كنا نشيد به لما فعله، باللجوء إلى خمسة مدافعين، في المباراتين السابقتين عندما كانت إنجلترا تحت ضغط هائل".

وواصل: "الآن أعتقد أننا سلكنا الطريق الآخر ونفكر: هل كان بإمكانه تغيير شيء ما بشكل مختلف وزيادة السرعة قليلاً؟ لأن كل شيء كان يعود إلى إنجلترا".

وأردف شيرر: "لم يكن لديهم منفذ، لأنه كلما استعادوا الكرة كانوا يفتقرون للطاقة. لقد استنفدوا طاقتهم بدنياً وعقلياً بمجرد أن سجلت الأرجنتين الهدف الأول".

وأضاف: "فاز الفريق الأفضل. التغييرات تركتنا بلا أي فرصة للتمرير. كان لدينا 6 مدافعين في الملعب قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة. أمر محبط".

واتفق معه مايكل أوين، بشأن أحقية الأرجنتين في الفوز على إنجلترا.

وقال أوين: "شاهدوا إسبانيا وهي متقدمة 1-0 الليلة الماضية. هذه هي الشجاعة. هذه هي الجرأة".

وأكمل أوين: 'ثم انظر إلى إنجلترا متقدمة 1-0. أين الفرق؟ نحن فريق أفضل من الأرجنتين، لا شك لدي، لكننا استحقينا الخسارة. في الواقع، كان من الممكن أن تنتهي 4-1. إشراك ثلاثة مدافعين ونحن متقدمون 1-0. أي رسالة يبعث بها هذا؟'

وأكمل: "طالما لم نفهم أن الشجاعة والإقدام يكمنان في السيطرة على الكرة تحت الضغط وليس في ركلها أو تمريرها بالرأس لمسافة 40 ياردة، فستكون هذه هي النتيجة النهائية دائمًا".

يبدو أن إنجلترا تواجه أزمة ثقة في اللحظات الحاسمة، إذ تكرر سيناريو التراجع الدفاعي رغم التقدم. وهذا النمط قد يكلفها فرصة الفوز بألقاب مستقبلية إذا لم يتم معالجته جذريا. ويبقى السؤال: هل سيتعلم المنتخب الدرس قبل كأس العالم المقبلة؟