أكد دجيد سبينس، ظهير منتخب إنجلترا، أن زملاءه يتطلعون بشدة لمواصلة التعاون مع توماس توخيل، الذي وصفه بـ"المدرب العظيم"، بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه المنتخب الإنجليزي لمواصلة التطور تحت قيادة توخيل، بعد أفضل نتيجة له في البطولة منذ عام 1966.

وحقق منتخب إنجلترا المركز الثالث في المونديال بعد فوزه المثير على فرنسا فجر الأحد بنتيجة 6-4.

يمتد عقد توخيل مع منتخب الأسود الثلاثة حتى بطولة أمم أوروبا 2028، لكنه تعرض لانتقادات بعد هزيمة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين (2-1).

سُئل الظهير الأيسر لتوتنهام الذي كان نجمًا بارزًا في حملة إنجلترا بالمونديال، عما إذا كان اللاعبون حريصين على مواصلة العمل مع توخيل فقال: "نعم بالتأكيد حريصون جدًا. إنه مدرب رائع وقد بنينا شيئًا مميزًا".

وأضاف حسبما نقلت صحيفة "مترو" الإنجليزية: "لم يكن هذا ما أردناه، لكنها خطوات للأمام، إنها أفضل نتيجة حققناها منذ عام 1966، لذا فهي خطوة في الاتجاه الصحيح، ونأمل أن نتمكن من تحقيق نتيجة إيجابية في البطولة المقبلة".

وواصل: "أعتقد أنه يجب علينا أن نتعلم من هذه البطولة. لقد تعلمنا الكثير، وقدمنا ​​أداءً جيدًا، وعلينا فقط أن نستفيد من ذلك في البطولة المقبلة التي سنشارك فيها وفي المباريات المقبلة التي سنخوضها كفريق. علينا فقط أن نتعلم من هذه التجربة ونأمل أن نحقق نتيجة إيجابية".

سُئل سبينس عما إذا كان الفوز الذي لا يُنسى على فرنسا بمثابة رد على الانتقادات التي تلقاها المدرب منذ الهزيمة أمام الأرجنتين، وبينما يدعم مدربه، رفض لاعب توتنهام هذه الفكرة، قائلاً إن آراء وسائل الإعلام والجماهير لم يكن لها تأثير يذكر على الفريق.

وأوضح: "لا، لا أعتقد أننا نركز حقًا على الضوضاء الخارجية. علينا فقط أن نركز على أنفسنا وعلى دائرتنا الخاصة وأن نتحكم فيما نستطيع التحكم فيه".

وأشار: "لقد شعرنا بخيبة أمل من الخروج من نصف النهائي، لكننا أظهرنا عقلية رائعة اليوم لتحقيق الفوز. كل التقدير للفريق".

وعندما سُئل عما إذا كان بإمكانه أن يتخيل نفسه نجمًا مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، في حين كان يكافح من أجل تحقيق انطلاقة في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل عامين فقط، قال: "نعم، أستطيع ذلك".

وتابع: لطالما آمنت بقدراتي، واللحظات الصعبة لا تحدد مصيري. لذلك، عملت بجد وكنت أؤمن دائمًا بأنني سأصل إلى هذا المكان".

وأتم: "لا يسعني إلا أن أشكر الله، إنه لشرف عظيم أن أكون جزءًا من هذا الفريق".

ويرى مراقبون أن دعم اللاعبين لتوخيل قد يسهم في استقرار الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة، رغم الانتقادات التي طالته. ويبقى التحدي الأكبر أمام المدرب الألماني هو تحويل هذا الدعم إلى نتائج ملموسة في كأس العالم 2026 ويورو 2028. وقد أظهر سبينس ورفاقه أن الضوضاء الخارجية لا تؤثر على تركيزهم داخل الملعب.