توخيل يلاحق أفضل إنجاز لإنجلترا منذ 60 عاماً
صرح توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن فريقه أمام فرصة لتحقيق أفضل إنجاز للبلاد في كأس العالم منذ 60 عامًا، وذلك خلال مواجهة فرنسا يوم السبت في ميامي على المركز الثالث.
يسعى المنتخب الإنجليزي لتجنب تكرار إخفاقاته التاريخية في مباريات تحديد المركز الثالث.
على الرغم من معاناة المنتخب الإنجليزي من آثار الهزيمة المثيرة في نصف النهائي أمام الأرجنتين 2-1، أكد توخيل أن هناك دوافع كبيرة للعب، حيث أن الفوز سيضمن أفضل مركز لإنجلترا في المونديال منذ التتويج بلقب 1966.
قال توخيل للصحفيين يوم الجمعة: إذا فزنا في مباراة الغد، فسنحقق أفضل نتيجة لنا في كأس العالم منذ 60 عاماً. هذه هي النظرة العامة للأمر.
توجت إنجلترا بكأس العالم عام 1966، لكنها خسرت في مباراتي المركز الثالث السابقتين اللتين خاضتهما بعد الخسارة في نصف النهائي عامي 1990 و2018.
هيمنت الأسئلة حول انهيار إنجلترا أمام الأرجنتين على المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، وذلك بعد تعرض تبديلات توخيل في الشوط الثاني لانتقادات حادة. ومع ذلك، تمسك المدرب الألماني بقراراته.
وقال: إذا كنتم تسألون عما إذا كنت نادماً على قراراتي، فجوابي هو لا. أنا لست نادماً على قراراتي لأنني شعرت بأننا أصبحنا سلبيين للغاية. لقد اتخذت عدة قرارات معتمداً على غريزتي، وحدسي، وخبرتي، ومنافستي، واتخذت القرار من أجل مساعدة الفريق وتحقيق النتيجة. كنت سأشعر بالندم لو لم أقدم المساعدة. كنت سأشعر بالندم لو لم نقم برد فعل، لكنني لا أشعر بأي ندم على القرار نفسه.
أقر توخيل بأن الطريق الشاق الذي سلكته إنجلترا في البطولة ربما أثر على الفريق، مشيراً إلى الفوز في دور ال16 على المكسيك في المرتفعات، والانتصار في ربع النهائي بعد التمديد على النرويج في حرارة ميامي الخانقة، وجدول السفر المكثف، كما رفض الاقتراح بأن النتيجة يمكن أن تُعزى ببساطة إلى التبديلات الدفاعية.
قال توخيل: "لا أحد يعرف نتيجة أي تبديل آخر أو أي تغييرات أخرى. إذا كانت هناك حاجة للدراما وإذا كان لا بد من لعب لعبة إلقاء اللوم، فلا بأس، يمكنكم فعل ذلك. لكن لدي الحق في عدم الانخراط في هذا الأمر".
وعند سؤاله عن الانتقادات التي وصفت تغييراته التكتيكية بـ"الجبن"، رفض توخيل الرد بشكل مباشر: أنا لا أقرأ المديح ولا أؤمن بتعليقات كهذه".
أكد توخيل أنه سيجري مداورة في تشكيلته أمام فرنسا، لكنه شدد على أن المباراة تظل فرصة مهمة لإنجلترا لإثبات أنها تنتمي إلى نخبة العالم، واعترف قائلاً: لا أحد يريد أن يكون في هذه المباراة غداً. كانت كل هذه الفرق الأربعة ترغب في التواجد في نيويورك، لكنها مباراة رسمية في كأس العالم. إنها مباراة كبيرة ضد واحد من أفضل الفرق في العالم. إنها لحظة لإثبات أننا بالفعل على قدر ما أظهرناه طوال البطولة. لا شك في ذلك.
مادة إعلانية
مادة إعلانية
تعكس تصريحات توخيل إصراره على الدفاع عن خياراته التكتيكية رغم الانتقادات اللاذعة. ويظل اللقاء اختبارًا حقيقيًا لقدرة إنجلترا على العودة بقوة بعد خيبة نصف النهائي. كما أن المواجهة مع فرنسا تمثل فرصة لإثبات أن الفريق يستحق مكانًا بين نخبة الكرة العالمية.
المصدر الأصلي: العربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.