تجمع مئات الأرجنتينيين أمام منزل الطفولة للنجم ليونيل ميسي في روزاريو، معبرين عن دعمهم له بعد عودته إلى مسقط رأسه عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم.

ويأتي هذا الدعم الجماهيري في وقت يتعرض فيه النجم الأرجنتيني لضغوط نفسية بعد الخسارة المؤلمة، وسط تساؤلات حول مستقبله مع المنتخب.

واختار ميسي عدم العودة على متن طائرة المنتخب، مفضلًا السفر بمفرده من فلوريدا إلى روساريو في وقت لاحق، حيث وصل خلال ساعات متأخرة من الليل للحصول على قسط من الراحة، إلى جانب التفكير في مستقبله مع المنتخب الأرجنتيني.

يُرجح أن عودته السريعة، بعد إقامة قصيرة في ميامي، جاءت ليطمئن على والده المريض، إذ بدا متأثرا منذ المباراة الأولى في البطولة، وانهار بالبكاء بعد تسجيله هدفا في مرمى الجزائر.

وبكى ميسي بعد تسلمه الميدالية الفضية على ملعب ميتلايف، متأملاً الجماهير بحسرة، في مشهد اعتبره البعض إيذانا بتوديعه المسيرة الدولية.

وكان في استقبال قائد المنتخب الأرجنتيني لدى وصوله إلى مطار "لاس مالفيناس" عدد كبير من المشجعين الذين حرصوا على الترحيب به وإظهار دعمهم.

اعرض التغريدة على منصة X

ولم يحسم ميسي حتى الآن قراره النهائي بشأن الاعتزال الدولي، كما لم يتطرق إلى هذا الملف في المنشور الذي نشره أمس، والذي عبّر فيه عن حزنه بعد خسارة النهائي، وهنأ خلاله المنتخب الإسباني بالتتويج باللقب.

وفي الوقت ذاته، تحول منزل ميسي، الذي عاش فيه طفولته بمدينة روساريو، إلى وجهة لعشاقه، حيث تجمع المشجعون حول أسواره، تاركين أعلام الأرجنتين وقمصان المنتخب، إلى جانب الورود واللافتات التي حملت رسائل دعم ومحبة، ومطالبات باستمرار قائد المنتخب مع الأرجنتين لسنوات أخرى.

ويُذكر أن ميسي عاش في هذا المنزل حتى بلوغه سن 13 عامًا قبل انتقاله إلى برشلونة، ولا يزال المنزل مملوكًا لعائلته، ويضم جدارية كبيرة تحمل صورة الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

ولا يزال مستقبل ميسي الدولي غامضا، إذ لم يحسم قراره بشأن الاعتزال، لكن رسائل الجماهير تؤكد تمسكهم به. ويبقى السؤال حول ما إذا كان سيستمر حتى كأس العالم المقبلة أم يعلن اعتزاله، خاصة مع تقدمه في العمر.