أحمد الشمراني

تعلّموا من الهلال..!

في 21 يوليو 2026، الساعة 00:00، مع آخر تحديث في نفس التوقيت.

تأتي هذه المقالة في سياق النقاش الدائر حول إدارة الأندية الرياضية في المملكة العربية السعودية.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

أعي أن الإشادة بالهلال تزعج من سلّموا عقولهم للتعصب، وأعلم أن وراء تميز الهلال إدارات متعددة تعمل كإدارة واحدة.

يدار الزعيم بفكر ينبغي أن يعمّم على كل الأندية، وإن كنت أجزم بأن هذه هي الصعوبة بعينها..!

بعض الأندية تدار من خلال إعلام وجمهور ومساحات، وهنا المشكلة، بل الكارثة التي لا حل لها..!

يمتلك الهلال قاعدة جماهيرية ضخمة محلياً وعالمياً، ويملك إمبراطوريات إعلامية، ومع ذلك يعرف كل طرف دوره، فلا يُسمح لأحد بفرض رأي أو إثارة الفتن حول النادي.

في الأندية الأخرى انقسامات وتحريض وتكتلات وسمسرة، وقل ما تريد لكي تصل إلى (سر العبث)..!

هناك من حاول ويحاول شيطنة الهلال ووضعه دائماً تحت مقصلة التشكيك، لكن الهلال مشغول بما هو أهم، وهل هناك أهم من البطولات..؟!

تصوّروا في موسم إخفاقه توّج بطلاً لكأس الملك، ومع ذلك لم يخفِ جمهوره عتبه وغضبه..!

تصدّر قائمة الأفضل في كل شيء حتى المشاهدات التي كانوا يحلمون بها أنصفته وأغضبت غيره..!

لا يمكن أن تنافسوا الهلال وأنتم تطاردون نجاحه لكي تقتصوا منه، وهذه حيلة فاشل يريد أن يرتقي على أكتاف الناجحين..!

الأهلي مثلاً خرج من جلباب وصاية الأعضاء والإعلام والجمهور، وقدّم لنا نخبتين وسوبر..!

صحيح أن هناك من يحاول أن يضعه بين فكي رحى، لكن فشلوا في تحقيق ما يصبون إليه.

ثمة من يحاولون صنع تكتلات من أجل الوصول إلى مبتغاهم، لكن هيهات؛ ولهذا كل ما يحدث اليوم هو صراخ على قدر الألم..!

(2)

لا أرى مشكلة في أن أعلم وأتعلم كل يوم، لكن المشكلة أن بيننا من يدعي المعرفة وهو لا يعرف (كوعه من بوعه)..!

• ومضة:

«‏المثقفون هم أقدر الناس على الخيانة؛ لأنهم أقدر الناس على تبريرها».

‏- فلاديمير لينين

يعكس المقال واقع التنافس الكروي في السعودية حيث يبرز الهلال كأكثر الأندية تحقيقاً للبطولات. ويشير الكاتب إلى أن نجاح الهلال يعود إلى إدارته المستقلة عن ضغوط الجمهور والإعلام، وهو نموذج يصعب تطبيقه في أندية أخرى تعاني من الانقسامات. وتبقى التحديات الإدارية هي العقبة الرئيسية أمام تحقيق التوازن في المشهد الرياضي.