أحرز فيران توريس، مهاجم نادي برشلونة، هدف انتصار المنتخب الإسباني في المباراة النهائية لكأس العالم 2026 أمام الأرجنتين.

وكان توريس قد تعرض لانتقادات خلال البطولة قبل أن يسجل الهدف الحاسم.

وسيُخلَّد اسم توريس في تاريخ كرة القدم الإسبانية، باعتباره الرجل الذي منح إسبانيا، النجمة الثانية على قميصها.

وكرر فيران توريس، ما فعله أندريس إنييستا عام 2010، حيث استغل مهاجم برشلونة، كرة هيأها نيكو ويليامز عند القائم البعيد، ليحطم بها الجدار الأرجنتيني ويهدي منتخب بلاده لقب كأس العالم.

ونشرت "صحيفة سبورت" تصريحات توريس عقب اللقاء، حيث أكد أنه رغم الانتقادات التي تعرض لها طوال البطولة، فإنه كان دائمًا أكثر من آمن بقدرته على تسجيل الهدف الذي سيقود إسبانيا إلى رفع كأس العالم.

وقال توريس "تعرضت للكثير من الانتقادات طوال كأس العالم، لكن القدر مكتوب، والحمد لله أنه يمنحني دائمًا القوة للاستمرار".

وبيّن أن تواجد ليونيل ميسي في صفوف الأرجنتين زاد من صعوبة المهمة، على الرغم من التفوق الذي أظهرته إسبانيا داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

وأضاف "جميع المباريات النهائية تكون صعبة، لكن عندما يكون ميسي في الفريق المنافس، فإن ذلك يسبب لك بعض التوتر. ومع ذلك، لقد وثقنا بأنفسنا".

ونوّه إلى المعاناة الكبيرة التي خاضها المنتخب الإسباني لحسم المواجهة، والتي استمرت حتى اللحظات الأخيرة.

واختير مهاجم برشلونة، أفضل لاعب في المباراة النهائية، مؤكدًا أن هدف الفوز لا يخصه وحده، بل يعود إلى جميع الإسبان.

وشدد "هذا الهدف يعود إلى 47 مليون شخص.. كان القدر مكتوبًا. لقد كان مقدرًا لنا أن نفوز".

وبهذا الهدف، يضمن توريس مكانه في تاريخ الكرة الإسبانية إلى جانب أساطير مثل إنييستا. كما أن تصريحاته حول ميسي تشير إلى الاحترام الكبير بين اللاعبين رغم المنافسة. ويعزز هذا الإنجاز ثقة توريس قبل العودة إلى برشلونة.