ترامب يلتقي خصمه في مدرجات نهائي كأس العالم
لا تقتصر أهمية نهائي كأس العالم 2026 المرتقب الأحد المقبل بين إسبانيا والأرجنتين على المباراة نفسها، بل ستشهد المدرجات لقاءً آخر بين رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في وقت تتسم فيه العلاقات بين البلدين بالتوتر بسبب خلافات حول الدفاع والتجارة وملف إيران.
تأتي هذه المواجهة الدبلوماسية في ظل توتر العلاقات بين البلدين حول عدة ملفات حساسة.
وذكرت وكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، أن مكتب رئيس الوزراء الإسباني أعلن أن سانشيز سيتوجه إلى نيوجيرسي لحضور المباراة النهائية، حيث قد يكون ترامب، في حال تتويج "لا روخا"، هو من سيسلم كأس البطولة إلى المنتخب الإسباني.
اقرأ أيضًا
أول تعليق للفيفا على أزمة إنجلترا والأرجنتين السياسية
الكواليس تظهر.. لاعبو إنجلترا شعروا بالصدمة من قرارات توخيل!
العلاقة بين الزعيمين شهدت توترات متكررة مؤخراً، حيث وجه ترامب انتقادات متعددة لإسبانيا لرفض حكومتها الالتزام بهدف الناتو المتمثل في تخصيص 5% من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي، كما هدد باتخاذ إجراءات تجارية انتقامية ضد مدريد.
وكان أحدث هذه التصريحات في وقت سابق من الشهر الجاري، خلال قمة حلف شمال الأطلسي، عندما طلب ترامب من مستشاريه "قطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا، بما في ذلك الزيارات".
لكن الرئيس الأمريكي عاد لاحقاً وخفف حدة لهجته، مؤكداً أن إسبانيا أوفت بالدفعات المطلوبة وكانت "سخية جداً".
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسباني أن بلاده تسعى إلى أفضل علاقات ممكنة مع حلفائها، وأضاف أن لقاءه مع ترامب على هامش قمة الناتو كان محادثة غير رسمية وودية، ركزت على عدة موضوعات من بينها كأس العالم.
وسافر رئيس الوزراء الإسباني إلى الولايات المتحدة عدة مرات منذ توليه منصبه، وكان معظمها للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كما زار واشنطن عام 2023 لعقد اجتماعات ثنائية مع الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن.
وفي السياق ذاته، أكدت العائلة المالكة الإسبانية حضورها المباراة النهائية، حيث سيكون الملك فيليبي السادس، والملكة ليتيثيا، وابنتاهما الأميرة ليونور والأميرة صوفيا، في المدرجات لمؤازرة "لا روخا".
وسيكون حضور العائلة المالكة الإسبانية للمباراة مؤشراً على أهمية الحدث، في وقت تسعى فيه مدريد إلى تحسين صورتها على الساحة الدولية. وقد تفتح هذه المناسبة الباب أمام محادثات غير رسمية قد تخفف من حدة التوتر بين الجانبين، أو على الأقل تقدم فرصة للتواصل الدبلوماسي.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.