أثبت خريجو أكاديمية لاماسيا جدارتهم في نهائي كأس العالم 2026، وقادوا منتخب إسبانيا للفوز على الأرجنتين في مباراة سيطروا فيها على الإحصائيات والأداء.

وتأتي هذه الهيمنة لتؤكد مرة أخرى تميز أكاديمية لاماسيا في تخريج المواهب الكروية.

وبحسب موقع "سوفا سكور" العالمي، فقد تصدر لاعبو برشلونة معظم الإحصائيات الفردية في المباراة النهائية، ليؤكدوا الدور الكبير الذي لعبوه في تتويج "لاروخا" باللقب العالمي.

تصدر بيدري قائمة اللاعبين في القيمة المتوقعة للتمريرات الحاسمة (xA) بقيمة 0.47، كما كان الأكثر في صناعة الفرص بتقديمه 4 تمريرات مفتاحية، مؤكدًا مكانته كأفضل لاعبي الوسط عالميًا.

اقرأ أيضًا.. ضربة موجعة.. هل تعرض ميسي للظلم في ليلة ختام المونديال؟

أما باو كوبارسي، المدافع الشاب، فقد كان الأكثر حضورًا بـ139 لمسة كرة، وتصدر دقة التمرير بـ121 تمريرة صحيحة، في واحدة من أبرز مبارياته في نهائي كأس العالم.

ولم يغب لامين يامال عن المشهد، إذ أنهى المباراة كأفضل لاعب في المراوغات الناجحة بـ5 مراوغات، إلى جانب تصدره قائمة أكثر اللاعبين فوزًا بالالتحامات الأرضية بعدما حسم 9 صراعات لصالحه، في أداء عكس شخصيته الكبيرة رغم صغر سنه.

واختتم الموقع برسالة ساخرة جاء فيها: "لو كان بإمكان الأندية الفوز بكأس العالم، لعرفنا جميعًا من سيكون بطل نسخة 2026"، في إشارة إلى الهيمنة الواضحة للاعبي برشلونة على نهائي المونديال، بعدما صنع خريجو "لاماسيا" الفارق في ليلة التتويج الإسباني.

وبذلك، يواصل خريجو لاماسيا إثبات أنهم العمود الفقري للمنتخب الإسباني. وتبرز هذه المباراة مدى تأثير مدرسة برشلونة على الكرة العالمية، خاصة في البطولات الكبرى، مما يطرح تساؤلات حول قدرة هذا الجيل على مواصلة السيطرة مستقبلاً.