شرح الدكتور مساعد المحيا، أستاذ الإنتاج التلفزيوني وصناعة المحتوى بجامعة الملك سعود، طبيعة مهام سفراء الإعلام.

تأتي هذه التصريحات في إطار الجهود السعودية لتعزيز الإعلام الوطني وتمكين الشباب من المساهمة في صناعة المحتوى الهادف.

وفي مداخلته مع قناة الإخبارية، أشار المحيا إلى أن إعداد سفراء الإعلام ينطلق من تأهيل نماذج متميزة على منصات التواصل الاجتماعي والاستفادة من قدراتهم في إنتاج محتوى وطني قيم.

اقرأ أيضًا:مسؤولة بـ«مسك»: برنامج «وفد» يسهم في تمكين الشباب من اكتساب الخبرات الدولية

وتابع الأستاذ أن مفهوم سفير الإعلام ينبغي أن يتخطى مرحلة التمكين والتدريب وورش العمل الحالية، ليصبح السفير الإعلامي إضافة حقيقية لا عبئًا.

وأردف، أن السفير الإعلامي بعد ذلك عليه إداء جهد يصل بهم إلى مستوى استثمار الكفاءات الإعلامية التي لديها بعد وطني جيد واهتمامات وطنية وقدرة على تقديم محتوى وطني.

وواصل أستاذ الإنتاج التلفزيوني، أن السفير الإعلامي يمكن أن يحصل على هذا اللقب من خلال لجان يتم تنظيمها لاستقطاب هذه الكفاءات وتعرفها، مشيرا إلى أن ذلك العمل يمثل إضافة للسيرة الذاتية لسفير الإعلام.

اعرض التغريدة على منصة X

ويعكس حديث المحيا أهمية الاستثمار في كفاءات الإعلام الجديد، خاصة مع تزايد تأثير منصات التواصل الاجتماعي. وتعد مبادرة سفراء الإعلام خطوة نحو توظيف هذه الكفاءات في خدمة الأهداف الوطنية، مما يعزز من دور الشباب في المشهد الإعلامي السعودي.