أعلن المنتدى السعودي للإعلام عن فتح باب التسجيل في النسخة الثالثة من معسكر الابتكار الإعلامي (Saudi MIB)، الذي يُعد إحدى أبرز مبادرات حاضنات ومسرعات الأعمال الإعلامية، وذلك استعدادًا لانطلاقه ضمن فعاليات المنتدى لهذا العام بهوية عالمية جديدة. وأكد رئيس المنتدى محمد بن فهد الحارثي أن المعسكر تحول إلى منصة وطنية رائدة لاكتشاف المواهب الإعلامية وتمكينها، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع إعلامية قابلة للنمو والاستدامة. وأشار إلى أن النسخة الثالثة تمثل مرحلة جديدة في مسيرته من خلال توسيع نطاق المشاركة، وتعزيز الشراكات الإستراتيجية، والاستفادة من أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة الإعلام.

ويأتي هذا المعسكر في إطار جهود المملكة المتواصلة لتعزيز الابتكار الإعلامي وتمكين المواهب الوطنية، بما يتماشى مع التحولات الرقمية العالمية.

الاستثمار في الإنسان

وقال الحارثي: يبدأ مستقبل الإعلام بالاستثمار في الإنسان، وتمكين المبدعين من امتلاك أدوات المستقبل، ومن خلال معسكر الابتكار الإعلامي نعمل على بناء منظومة متكاملة تجمع الإعلاميين والمطورين ورواد الأعمال لصناعة حلول إعلامية مبتكرة تنطلق من المملكة إلى العالم، انسجامًا مع مستهدفات رؤية 2030.
وأضاف: انطلقت المبادرة بتدشين من وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) د. عبدالله بن شرف الغامدي، ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام، ليواصل اليوم مسيرته بصفته إحدى أبرز المبادرات الوطنية المتخصصة في الابتكار الإعلامي.

أخبار متعلقة

3 مسارات رئيسية

ويستقبل المعسكر الإعلاميين والمبتكرين ورواد الأعمال والمهتمين بالتقنيات الحديثة للمشاركة في تجربة تطبيقية متكاملة تجمع بين التدريب والإرشاد والتطوير العملي، من خلال برامج متخصصة وورش عمل يشرف عليها نخبة من الخبراء في الإعلام والتقنيات الرقمية، بهدف تحويل الأفكار إلى مشاريع إعلامية مبتكرة قابلة للتنفيذ. وتتضمن النسخة الثالثة ثلاثة مسارات رئيسية: الصحافة المعززة بالذكاء الاصطناعي، وصناعة المحتوى الذكي، والمذيع الافتراضي الذكي، مما يتيح للمشاركين تطوير حلول إعلامية مبتكرة واكتساب خبرات عملية والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات لإنتاج مشاريع نوعية تواكب مستقبل الصناعة الإعلامية.

دعم الابتكار الإعلامي

ويُعد معسكر الابتكار الإعلامي إحدى المبادرات النوعية للمنتدى السعودي للإعلام الهادفة إلى دعم الابتكار الإعلامي، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز التكامل بين الإعلام والتقنية، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة ويسهم في بناء اقتصاد إبداعي قائم على المعرفة والابتكار، ويعكس اهتمام المملكة بتعزيز منظومة الابتكار والاستثمار في التقنيات الحديثة وتمكين المواهب الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 في مجالات التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي. ومن المتوقع أن تستقطب النسخة الثالثة، التي تقام بالشراكة الإستراتيجية مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، مشاركين وخبراء من داخل المملكة وخارجها، مما يعزز تبادل الخبرات وبناء الشراكات وإطلاق مشاريع إعلامية مبتكرة تسهم في رسم ملامح مستقبل الإعلام.

وتعد هذه المبادرة امتدادًا لجهود المملكة في توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الإعلامي، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للابتكار. كما تسهم الشراكات الاستراتيجية مع هيئة "سدايا" في توفير بيئة داعمة للمشاريع الإعلامية الناشئة، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المعرفي المستهدف في رؤية 2030. ومن المنتظر أن تسفر النسخة الثالثة عن مشاريع نوعية تسهم في رسم مستقبل الإعلام محليًا وعالميًا.