تشهد صناعة الطيران العسكري صراعاً محتدماً بين الصين والولايات المتحدة في مجال إنتاج مقاتلات الجيل الخامس، حيث دخلت بكين بقوة في هذه المنافسة.

ويأتي هذا التوسع في الإنتاج ضمن استراتيجية صينية لتعزيز قدراتها الجوية في مواجهة التفوق الأميركي.

تخطط الصين لتصنيع 400 طائرة مقاتلة شبح من طراز J-20 سنوياً بحلول 2027، وهو معدل يعادل ضعف إنتاج شركة لوكهيد مارتن الأميركية لمقاتلات F-35، حسب ما أوردته الشرق.

ورغم التفوق الأمريكي في إنتاج هذه الأنواع من المقاتلات، إلا أن المقاتلة الصينية J-20، الملقبة بـ"التنين الجبار" تعد ثاني أكثر مقاتلات الجيل الخامس إنتاجاً في العالم. فمنذ دخولها الخدمة عام 2017، صنعت شركة "تشنجدو لصناعة الطائرات" نحو 500 مقاتلة من هذا الطراز، وهو عدد يفوق إجمالي مقاتلات F-22 Raptor الأميركية (187 طائرة) ومقاتلات Su-57 Felon الروسية (نحو 45 طائرة).

وتفيد التوقعات بأن عدد مقاتلات J-20 الصينية سيتجاوز عدد مقاتلات F-35 الأميركية في الخدمة بحلول 2030.

تشغّل الصين حالياً ما لا يقل عن 500 مقاتلة J-20، جميعها ضمن القوات الجوية، حيث لا يتيح حجم الطائرة تشغيلها من حاملات الطائرات، وهو الدور المخصص للمقاتلة J-35.

وتعكس هذه الأرقام تسارع سباق التسلح الجوي بين القوتين العالميتين. ورغم النمو الكمي، تبقى الفجوة التكنولوجية بين المقاتلتين J-20 وF-35 قيد النقاش بين الخبراء. كما أن حجم أسطول J-20 قد يمنح الصين ميزة في أي نزاع إقليمي محتمل.