تشهد سلسلة هواتف جالاكسي S26 من سامسونج إقبالاً متزايداً، مدفوعاً بمخاوف المستهلكين من موجة ارتفاع محتملة في أسعار الإلكترونيات على المستوى العالمي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسواق الإلكترونيات تقلبات بسبب الطلب المتزايد على مكونات الذواكر من قطاع الذكاء الاصطناعي.

وذكرت تقارير إعلامية من كوريا أن سامسونج زادت إنتاج هواتف جالاكسي S26 بمقدار 1.5 مليون وحدة في يوليو، متخطية توقعاتها الأصلية لتلبية الطلب في الأسواق المحلية والعالمية.

ويرتبط هذا الإقبال بالقلق من زيادة محتملة في أسعار جالاكسي S27 المنتظر العام القادم، نتيجة ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة عالمياً.

وتشير مصادر صناعية إلى أن شركات تصنيع الذواكر، مثل سامسونج وSK Hynix وMicron، توجه حصة أكبر من إنتاجها لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، ما يؤدي إلى نقص توريد الذواكر الموجهة للأجهزة الاستهلاكية ورفع أسعارها.

يُذكر أن قسم الهواتف في سامسونج يشتري شرائح الذاكرة بنفس الأسعار التي تشتري بها شركات أخرى مثل Apple، ولا يحصل على أسعار تفضيلية رغم كونه تابعًا للمجموعة ذاتها، ما يترك خيار رفع أسعار الأجهزة هو الأقرب للحفاظ على هامش الربح.

وفي إطار تعزيز الطلب، أطلقت سامسونج حملات ترويجية خاصة في السوق الكورية لتشجيع المستهلكين على اقتناء أجهزة Galaxy S26، في وقت تظل فيه الأسعار ثابتة حتى الآن دون أي تغييرات رسمية، وسط ترقب لما قد يحدث مع الجيل المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى

وتعكس هذه الظاهرة تحولاً في استراتيجيات المستهلكين الذين يسارعون إلى شراء الأجهزة الحالية تحسباً لارتفاع الأسعار مستقبلاً. كما تشير إلى ضغوط متزايدة على شركات الإلكترونيات لتحقيق التوازن بين الطلب من قطاعي الذكاء الاصطناعي والأجهزة الاستهلاكية. ويبقى السؤال حول ما إذا كانت سامسونج ستتمكن من الحفاظ على أسعار تنافسية مع استمرار ارتفاع تكاليف المكونات.