هواوي تكشف عن ثلاث استراتيجيات للذكاء الاصطناعي لدعم نمو الأعمال

شاركت هواوي في فعاليات معرض MWC 26 شنغهاي المنعقد ما بين 24 و26 يونيو، حيث قدمت ثلاث مرتكزات استراتيجية للذكاء الاصطناعي غايتها دفع عجلة التطور في قطاعات الشبكات والحوسبة وخدمات الأعمال.
تأتي هذه الخطوات في وقت يشهد فيه قطاع الاتصالات العالمي تحولات متسارع نحو تبني التقنيات المتقدمة.
وفي غضون قمة Industry Smart Leap التي أقامتها جمعية GSMA تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي يحفز النمو الجديد لخدمات B2B للمشغلين”، لفت يانغ يانغ، الذي يتولى رئاسة مجموعة أعمال شركات الاتصالات في هواوي، إلى أن الذكاء الاصطناعي غدا مطلباً رئيسياً لمختلف الأنشطة التجارية عالمياً، مبيناً اعتماد المشغلين عليه عبر قطاعات الحوسبة والشبكات والأمن والتطبيقات لطرح عروض وخدمات أكثر ابتكاراً.
واستعرض يانغ يانغ ثلاث استراتيجيات رئيسية لتحقيق نمو جديد في قطاع الأعمال بين المؤسسات (B2B):
- تعزيز البنية التحتية الذكية: تواصل هواوي تطوير البنية التحتية لشبكات الاتصالات، بما يشمل مجالات الحوسبة، والشبكات، والتخزين، والأمن، لمساعدة مزودي الخدمات على بناء أساس قوي لحلول الأعمال المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
- خدمات رقمية متكاملة: تسعى الشركة لتقديم منصات أدوات رقمية وخدمات تمكينية تغطي كامل دورة الأعمال من التسويق إلى البيع والتركيب والصيانة، لتمكين مزودي الخدمات من تطوير منتجات قياسية وتحقيق نمو واسع النطاق.
- منصة موحدة لإدارة الأعمال: تعمل هواوي على تطوير منصة موحدة لإدارة الأعمال، يتم ربطها بشركاء النظام البيئي لتوفير حلول متخصصة حسب احتياجات القطاعات، ما يثري باقة منتجات وخدمات B2B ويدعم التحول الذكي لدى المشغلين.
وشددت الشركة على مواصلتها ابتكار تقنيات جوهرية تستجيب لمتطلبات مؤسسات الأعمال المتنوعة، وتساعد في الدفع نحو اعتماد حلول الذكاء الاصطناعي بسرعة ضمن القطاعات الأساسية مثل الصحة والتعليم والخدمات القانونية.
تسعى الشركة من خلال هذه الاستراتيجيات إلى تلبية الطلب المتزايد على حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف الأسواق. ويؤكد التركيز على قطاعات مثل الصحة والتعليم اتساع نطاق التطبيقات العملية لهذه التطورات التقنية. ويبقى رهان المشغلين والمؤسسات معقوداً على مدى فعالية دمج هذه الحلول في تعزيز الكفاءة والابتكار. وتستمر الفعاليات التقنية العالمية في تشكل منصات رئيسية للإعلان عن مثل هذه التوجهات الاستراتيجية.
المصدر الأصلي: تِك دبليو دي
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.