أعلنت الإدارة العامة للطفل بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض عن انطلاق مخيم "جيل AI" الصيفي، وهو مبادرة نوعية ترمي إلى صقل مهارات الأطفال واليافعين في التقنية والذكاء الاصطناعي والابتكار، عبر تجربة تعليمية تمزج بين الجوانب التقنية والثقافية والترفيهية.

ويأتي هذا المخيم ضمن جهود المكتبة المتواصلة لتعزيز المهارات الرقمية والإبداعية لدى النشء، تماشياً مع توجهات المملكة نحو اقتصاد المعرفة.

يستهدف المخيم الأطفال واليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و15 عامًا، ويوفر برنامجًا تدريبيًا شاملاً يمتد لثمانية أيام تدريبية، موزعة على يومين أسبوعيًا من 12 يوليو إلى 5 أغسطس 2026م. يتعلم المشاركون أساسيات الروبوتات والبرمجة وتصميم الألعاب والطباعة ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى أنشطة ثقافية وترفيهية تهدف إلى تعزيز التفكير الإبداعي والعمل الجماعي والقيادة والتواصل.

برامج نوعية

أخبار متعلقة

أكدت مديرة الإدارة العامة للطفل بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة الأستاذة سندس الشريف على أن المخيم يأتي انطلاقًا من حرص الإدارة على توفير برامج نوعية تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتسهم في إعداد جيل يمتلك مهارات المستقبل، من خلال بيئة تعليمية تفاعلية تعتمد على التطبيق العملي، وتنمي روح الابتكار والاكتشاف لدى الأطفال واليافعين.
وأضافت أن البرنامج لا يقتصر على تعليم المهارات التقنية، بل يركز أيضًا على بناء الشخصية، وتعزيز الثقة بالنفس، وصقل مهارات العرض والتفكير النقدي، بما يحقق تجربة تعليمية متكاملة تثري المشاركين معرفيًّا ومهاريًّا.

التحولات التقنية

يختتم المخيم بعرض المشاريع التي أنجزها المشاركون أمام لجنة تحكيم، في خطوة تعكس ما اكتسبوه من معارف ومهارات، وتؤكد أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة وصناعة جيل قادر على مواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
مما يذكر أن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تقدم برامج متعددة للأطفال والناشئة تتضمن تنمية المهارات والمواهب الفنية، وبرامج القراءة، والتعرف على الحرف اليدوية من خلال ورش عمل خاصة بالأطفال، وتنمية الرسم وصقل الخطوط، وتقديم العروض المسرحية الخاصة بالطفل، فضلا على الإصدارات النوعية المتجددة من القصص والكتب التي تنمي ثقافة الطفل.

وتسعى مكتبة الملك عبدالعزيز العامة من خلال هذه البرامج إلى بناء قاعدة متينة من المواهب الوطنية القادرة على قيادة الابتكار في المستقبل. وتأتي هذه المبادرة في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي عالمياً، مما يجعل الاستثمار في مهارات الذكاء الاصطناعي أمراً حيوياً. ومن المتوقع أن يسهم المخيم في إعداد جيل واعٍ بأحدث التقنيات، قادر على المساهمة في تحقيق أهداف رؤية 2030.