مطار الملك سلمان الدولي يبدأ تنفيذ النظام الرقمي الموحد لإدارة المشاريع الإنشائية

أعلن مطار الملك سلمان الدولي الشروع في تنفيذ مشروع النظام الرقمي الموحد لإدارة المشاريع الإنشائية، بالتعاون مع شركتي تسامى و"بروكور" المتخصصة في الأنظمة الرقمية، بهدف بناء منصة رقمية متكاملة تدعم الحوكمة والشفافية وكفاءة التنفيذ واتخاذ القرار عبر مراحل تطوير المشروع.

ويأتي هذا النظام الرقمي في إطار التحول الرقمي الشامل الذي تشهده المملكة في مشاريع البنية التحتية الكبرى.

وباعتماد الحلول الرقمية منذ المراحل الأولى لإدارة المشاريع الإنشائية، سيوفر المشروع مصدراً موحداً وموثوقاً للمعلومات والبيانات، ويعزز التنسيق والشفافية، ويرفع كفاءة التنفيذ، إلى جانب ترشيد الإنفاق، وتحقيق التكامل بين مختلف الجهات المشاركة.

ويُعد مشروع مطار الملك سلمان الدولي أول مشروع تُفعَّل فيه الحلول الرقمية لشركة "بروكور" على مستوى شركات صندوق الاستثمارات العامة.

وقال معالي الرئيس التنفيذي لشركة تسامى المهندس محمد الجاسر: "نركز في تسامى على تمكين المشاريع الوطنية الكبرى من خلال بناء نماذج تشغيلية متكاملة، وممارسات تنفيذ حديثة تدعم الكفاءة والاستدامة التشغيلية، وتمثل مشاركتنا في هذا المشروع خطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية المشاريع الإستراتيجية عبر بيئة عمل رقمية موحدة تدعم التكامل وسرعة التنفيذ، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030".

من جانبه أكد الرئيس التنفيذي المكلّف لمطار الملك سلمان الدولي ماركو ميهيا، أهمية الاستثمار في التقنية خلال مراحل إنشاء المشروع، مبينًا أن هذا المشروع يمثل خطوة أساسية لإدارة المشاريع الإنشائية لمطار الملك سلمان الدولي، من خلال إنشاء بيئة رقمية موحدة تدعم الحوكمة والتكامل والتعاون بين مختلف الجهات المعنية، ويجسد هذا التعاون التزام المطار بتبني أفضل الممارسات المتقدمة لدعم كفاءة التنفيذ، وتحقيق التميز في تسليم المشاريع منذ المراحل الأولى للتطوير.

ويُظهر هذا التعاون تكامل الرؤى والقدرات المحلية مع الخبرات التقنية العالمية، مما يعزز تطوير نموذج متقدم لإدارة المشاريع الإنشائية، ويتجلى في تحقيق التميز في تنفيذ المشروع.

ومن المتوقع أن يسهم النظام الرقمي الموحد في رفع كفاءة إدارة المشاريع الإنشائية في مطار الملك سلمان الدولي، الذي يُعد أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في المملكة. كما يعكس التعاون بين تسامى وبروكور التكامل بين الكفاءات الوطنية والشركات العالمية، مما يعزز تحقيق مستهدفات رؤية 2030 في قطاع النقل الجوي.