المنتدى الدولي للأمن السيبراني والأمم المتحدة يطلقان برنامجا للدبلوماسية السيبرانية
ينطلق برنامج تدريبي جديد في نيويورك لتعزيز مهارات الدبلوماسية السيبرانية لدى ممثلي الدول، ضمن مبادرة عالمية تقودها السعودية بالتعاون مع الأمم المتحدة، ويهدف إلى تمكين المشاركين من المساهمة بفاعلية في الحوار الأممي حول أمن تكنولوجيا المعلومات.
إطلاق برنامج الدبلوماسية السيبرانية
واس - نيويورك
نشر هذا الخبر بتاريخ 23 يوليو 2026 عند الساعة 18:04 بتوقيت السعودية.
يأتي هذا البرنامج في سياق الجهود الدولية لتعزيز الأمن السيبراني والحوار متعدد الأطراف حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

AA
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني. ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون. وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني. يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.
ويهدف البرنامج إلى توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من قبل الدول الأعضاء. وهو الخطوة الأولى لمبادرة سعودية أوسع لبناء القدرات السيبرانية. ويعكس التزام المملكة بالاستثمار في الإنسان وتعزيز التعاون الدولي في المجالات الحيوية. ومن المتوقع أن يسهم في صياغة أولويات الفضاء السيبراني عالمياً، ترسيخاً لمبدأ المسؤولية المشتركة.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.