أظهرت بيانات LSEG أن رسوم بنوك الاستثمار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هبطت إلى 757.1 مليون دولار في النصف الأول من 2026، بانخفاض 19%، وهو أدنى مستوى خلال ثلاث سنوات.

تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ساحة مهمة لبنوك الاستثمار العالمية، لكنها تتأثر باستمرار بالأوضاع الجيوسياسية والإقليمية.

ويواصل هذا الانخفاض مساره منذ الربع الأول من 2026، متأثراً بالآثار الاقتصادية للنزاع بين واشنطن وطهران.

وظلت الإمارات المصدر الأول للرسوم بنسبة 55%، تليها السعودية (25%) وقطر (7%)، فيما تصدر بنك JP Morgan قائمة البنوك الأعلى تحصيلاً للرسوم.

تعكس هذه الأرقام تأثير التوترات الجيوسياسية والاقتصادية على أعمال بنوك الاستثمار في المنطقة، وسط ظروف سوقية مضطربة تدفع المؤسسات المالية لضبط استراتيجياتها وإعادة ترتيب أولوياتها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

زر الذهاب إلى الأعلى

يُظهر التراجع المستمر تأثر قطاع بنوك الاستثمار بالتوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الصراع الأميركي-الإيراني. في المقابل، تواصل الإمارات والسعودية قيادة السوق رغم الظروف الصعبة. ويراقب المحللون تطورات المنطقة لتحديد اتجاه النشاط في النصف الثاني من العام.