أشار مستشار الأمن السيبراني في معهد الإدارة العامة د. خالد الشمراني، إلى أن الإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي يستهدف التصدي لمخاطر الخصوصية وإساءة توظيف التقنية.

وتسعى المملكة من خلال هذا الإطار إلى تحقيق توازن بين الابتكار في الذكاء الاصطناعي وحماية الخصوصية.

وبيّن خلال حديثه لقناة «الإخبارية» أن الجانب السلبي لاستخدام التقنية أمر طبيعي وشائع في كل التقنيات والمستجدات.

ولفت الشمراني إلى أن الذكاء الاصطناعي يتدرب على بيانات محددة وقد ينحاز عند تطبيقه على أرض الواقع.

وكانت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) قد أطلقت الإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، ليكون مرجعًا إرشاديًا يقدّم منهجية وطنية موحدة لتحديد المخاطر وتقييمها ومعالجتها ومتابعتها، بما يمكّن الجهات الحكومية والخاصة من تبني هذه التقنية بصورة آمنة ومسؤولة تتسق مع الأولويات والتوجهات الوطنية.

اعرض التغريدة على منصة X

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

ويوفر الإطار، الذي أطلقته الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، منهجية وطنية موحدة لتحديد المخاطر وتقييمها ومعالجتها. ويساعد الجهات الحكومية والخاصة على تبني الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة ومسؤولة تتسق مع الأولويات الوطنية. ويركز الإطار على قضايا الخصوصية والتحيز، كما أشار الشمراني.