«الجزيرة» - واس:

عقد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، بحضور محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس هيثم العوهلي ورئيس الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز فيصل الخميسي، سلسلة اجتماعات مع قيادات شركات تقنية ومستثمرين في كوريا الجنوبية؛ لبحث فرص الشراكة في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والبنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية والبرمجيات، بما يعزز التعاون بين البلدين في التقنيات المستقبلية.

تندرج هذه الاجتماعات ضمن جهود المملكة لتوسيع شراكاتها الدولية في مجالات التقنية المتقدمة.

بدأ معاليه لقاءاته بالمشاركة في جلسة حوارية مع الجمعية الكورية لصناعة الذكاء الاصطناعي والبرمجيات (KOSA) التي يرأسها جون هي جو، وبمشاركة عدد من الشركات الكورية، وناقش خلالها فرص الشراكة في الذكاء الاصطناعي والبرمجيات والحوسبة السحابية وتطوير الخدمات الحكومية الرقمية والتكامل بين الشركات وتنمية المواهب التقنية.

كما اجتمع معاليه مع قيادة Samsung Electronics، وناقش توسيع الشراكة في الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والبنية التحتية الرقمية، وتقنيات الجيل السادس (6G)، إلى جانب توطين التقنيات المتقدمة، وتنمية القدرات الوطنية، بما يعزز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي.

كما التقى معاليه مع رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة SK Group تشي تاي-وون، وبحثا توسيع الشراكة في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، واستكشاف فرص الاستثمار والابتكار المشترك لتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي.

واختتم معاليه اجتماعاته بلقاء نخبة من المستثمرين وقادة شركات التقنية في جمهورية كوريا، وناقش بناء شراكات نوعية بين منظومتي التقنية في البلدين، وتوسيع فرص الاستثمار المشترك، وربط الشركات والمواهب السعودية بالكفاءات والخبرات الكورية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبرمجيات، والتقنيات المتقدمة.

وتأتي هذه الاجتماعات امتدادًا لجهود المملكة في توسيع شراكاتها الدولية مع كبرى الشركات التقنية العالمية، واستقطاب التقنيات والاستثمارات النوعية، وتعزيز منظومة الابتكار، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويعزز مكانتها في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه المباحثات التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤية 2030 في التحول الرقمي وبناء اقتصاد معرفي. كما أن التعاون مع كوريا، إحدى الدول الرائدة في صناعة التقنية، يسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي وتوطين الصناعات المتقدمة. ومن المتوقع أن تثمر هذه الشراكات عن نقل المعرفة وتطوير الكفاءات الوطنية في المجالات التقنية الحيوية.