المسند: اعتدال الربيع أبطأ تراكم الحرارة وأخّر نضج التمور هذا الموسم
أعلن الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ، أن اعتدال حرارة الربيع أبطأ تراكم الوحدات الحرارية الضرورية لنضج التمور، مما أدى إلى تأخر نضج الثمار قياسًا بمواسم سابقة.
ويُعد نخيل التمور من المحاصيل الرئيسية في المملكة، ويعتمد إنتاجه بشكل كبير على تراكم الوحدات الحرارية خلال موسم النمو.
وبيّن المسند أن الحرارة تؤثر في التمور منذ ما قبل حمل النخلة، مرورًا بالإزهار وعقد الثمار وتلوّنها ونضجها وجودتها، مؤكدًا أن المجموع الحراري اللازم يختلف حسب الصنف، ويتراوح بين 1600 و2500 درجة حرارية متجمعة (درجة-يوم).
وأشار إلى أن درجات الحرارة المثلى لنمو النخيل تتراوح بين 32 و38 درجة مئوية، بينما تتحمل النخلة حرارة تتجاوز 50 درجة مئوية، كما تتحمل انخفاضًا إلى أقل من 10 درجات تحت الصفر لفترات قصيرة.
وأكد المسند أن وفرة الحرارة وجفاف الأجواء وسطوع الشمس طوال معظم أيام السنة جعلت أجزاء واسعة من المملكة العربية السعودية بيئة مثالية لإنتاج أجود أنواع التمور على مستوى العالم.
ويرى المسند أن فهم المجموع الحراري يساعد في تحسين إدارة مزارع النخيل. وتظل المملكة بيئة مثالية لإنتاج التمور بفضل وفرة الحرارة والجفاف وسطوع الشمس طوال معظم أيام السنة.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.