أنقرة/ الأناضول

حذرت السلطات الإسبانية يوم الأربعاء من 'خطر استثنائي' في عدة مناطق، مع تواصل موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد.

تتعرض إسبانيا لموجات حر متكررة في فصل الصيف، ويعزو علماء المناخ هذه الظواهر إلى تغير المناخ العالمي.

أفاد المعهد الإسباني للأرصاد الجوية (AEMET) عبر حسابه على منصة 'إكس' بأن الحرارة فاقت 42 درجة مئوية في المناطق الداخلية من سواحل فالنسيا وأليكانتي، وسجلت 44 درجة مئوية أو أكثر في مناطق فيغا ديل سيغورا، وادي غوادالنتين، لوركا، وأغيلاس.

وأصدر المعهد أعلى مستوى تحذير (الأحمر) في تلك المناطق بسبب 'الخطر الاستثنائي'، بالإضافة إلى تحذير برتقالي في أجزاء من شبه الجزيرة الإيبيرية وجزر البليار حيث تتراوح الحرارة بين 39 و42 درجة مئوية.

ودعت وزارة الصحة الإسبانية المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، كالإكثار من شرب الماء ومساعدة الفئات الأكثر عرضة للخطر، للوقاية من آثار موجة الحر.

- سانشيز يدعو إلى مواجهة أزمة المناخ

وفي السياق، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، اندلاع 22 حريقا كبيرا في أنحاء البلاد منذ بداية العام، أسفرت عن احتراق أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي.

وأشار سانشيز إلى أن هذه المساحة تعادل تقريبا متوسط المساحات التي كانت تحترق سنويا خلال السنوات العشر الماضية.

وأكد أن الحكومة الإسبانية سخّرت جميع الموارد اللازمة لمكافحة الحرائق، داعيا جميع القوى السياسية إلى التركيز على "العدو المشترك"، المتمثل في حالة الطوارئ المناخية، ومشددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق وطني لمواجهتها.

وأعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز اندلاع 22 حريقاً كبيراً في أنحاء البلاد منذ بداية العام، أتت على أكثر من 100 ألف هكتار، وهي مساحة تعادل تقريباً متوسط ما كان يحترق سنوياً خلال العقد الماضي. وشدّد سانشيز على أن الحكومة سخّرت جميع الموارد لمكافحة الحرائق، ودعا القوى السياسية إلى التركيز على 'العدو المشترك' المتمثل في حالة الطوارئ المناخية، مطالباً بالتوصل إلى اتفاق وطني لمواجهتها. وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، مما يزيد من مخاطر الحرائق في مناطق البحر الأبيض المتوسط.