أعلنت الحكومة التشيلية حصيلة جديدة للعاصفة العنيفة، حيث بلغ عدد القتلى 13 شخصًا على الأقل، بينما لا يزال أكثر من 60 ألف شخص معزولين نتيجة قطع الطرق.

وتتوالى الفيضانات والانهيارات الأرضية في مناطق شمال تشيلي نتيجة الأمطار الغزيرة غير المعهودة.

وأكدت مديرة الهيئة الوطنية للطوارئ، أليسيا سيبرايان، للصحفيين: "أحصينا 13 شخصًا، فيما لا يزال سبعة أشخاص في عداد المفقودين". وتهدد العاصفة، التي بدأت في 15 يوليو، منطقتي كوكيمبو وأتاكاما شمالي البلاد، واللتان لا تشهدان عادة أمطارًا غزيرة.

وأسفرت العاصفة عن تدمير أو تضرر ما يقارب 2800 منزل، وتشريد حوالي 2200 شخص، وعزل أكثر من 60 ألف آخرين، بسبب فيضانات الأنهار التي قطعت الطرق المؤدية إلى عدة قرى.

وتواصل فرق الإنقاذ جهودها للوصول إلى المناطق المعزولة، وسط تحديات كبيرة بسبب السيول. وتعد العاصفة غير معتادة في شمال تشيلي الذي يتميز بمناخ جاف، مما فاقم الأضرار. ومن المتوقع أن ترتفع الحصيلة مع استمرار سوء الأحوال الجوية.