شاركت إدارة غرفة الطوارئ بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة مكة المكرمة في تمرين يحاكي إجراءات الاستجابة والإنعاش من أخطار السيول والفيضانات، إلى جانب تدابير الإيواء والإغاثة، وذلك بالتنسيق مع عدة جهات حكومية.

تأتي هذه التمارين في إطار استراتيجية المملكة لتعزيز الجاهزية لمواجهة الكوارث الطبيعية، خاصة في المناطق المعرضة للسيول.

وركز التمرين على تقييم جاهزية الفرق الميدانية، وفعالية التنسيق، وسرعة الاستجابة، عبر محاكاة سيناريوهات تشمل تلقي البلاغات، والمسح الميداني، وتوفير المضخات والمعدات، وتنفيذ خطط الإجلاء.

وبيّن مدير عام الفرع المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس أن هذه المشاركة تندرج في إطار الجهود الرامية لتعزيز الاستعداد لمواجهة خطر السيول والفيضانات، مشدداً على ضرورة التكامل بين الجهات الحكومية لتحسين سرعة الاستجابة والتعامل مع الطوارئ.

وأشار مدير إدارة غرفة الطوارئ بالفرع المهندس رياض الفقيه، إلى أن غرفة الطوارئ تعمل على مدار الساعة لمتابعة المستجدات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مبيناً أن التمرين أسهم في اختبار آليات العمل الميداني، وتحديد فرص التحسين، وتعزيز جاهزية فرق العمل والمعدات.

ويُعد التمرين جزءاً من جهود مستمرة لتحسين التنسيق بين الجهات المعنية بالطوارئ في المنطقة. وتسهم مثل هذه المحاكاة في تحديد نقاط الضعف وتطوير آليات العمل الميداني. كما تعكس أهمية الاستعداد المبكر للحد من آثار الفيضانات التي قد تهدد الأرواح والممتلكات.