مثلث الصيف يزين سماء الحدود الشمالية

في الثلاثاء الواقع في 21 يوليو 2026

يُعد مثلث الصيف ظاهرة فلكية سنوية يمكن رؤيتها بوضوح في المناطق ذات السماء الصافية والبعيدة عن التلوث الضوئي.

عرعر - واس:

تتألق سماء منطقة الحدود الشمالية هذه الأيام بظهور "مثلث الصيف"، وهو من أبرز المعالم الفلكية في نصف الكرة الشمالي، مما يجذب هواة الرصد والتصوير الفلكي بفضل صفاء الأجواء وانخفاض التلوث الضوئي في المواقع البرية بالمنطقة.

وأوضح عضو نادي الفلك والفضاء عدنان خليفة أن مثلث الصيف ليس كوكبة نجمية، بل هو تشكيل سماوي يتكون من ثلاثة من ألمع نجوم السماء، هي: النسر الواقع (Vega) في كوكبة القيثارة، والطائر (Altair) في كوكبة العقاب، وذنب الدجاجة (Deneb) في كوكبة الدجاجة، مشيرًا إلى أن هذه النجوم تظهر متباعدة لتشكل مثلثًا كبيرًا يسهل تمييزه بالعين المجردة بعد حلول الظلام.

وأشار إلى أن مثلث الصيف يعد من أبرز الظواهر الفلكية التي تميز ليالي الصيف، وقد استُخدم قديمًا في تحديد الاتجاهات والفصول، كما يساعد الراصدين على التعرف على الكوكبات والنجوم اللامعة المحيطة به.

وأضاف أن المنطقة توفر بيئة مناسبة لرصد هذه الظاهرة بفضل اتساع المناطق المفتوحة وصفاء السماء، حيث يمكن كذلك مشاهدة الشريط المضيء لمجرة درب التبانة ممتدًا بالقرب من المثلث في المواقع البعيدة عن الإضاءة، ما يمنح الراصدين تجربة بصرية مميزة خلال ليالي الصيف.

ويُعد مثلث الصيف من أكثر التشكيلات النجمية شهرة لدى هواة الفلك، إذ يستمر ظهوره بوضوح طوال أشهر الصيف، ويشكل معلمًا سماويًا بارزًا يسهل التعرف عليه دون الحاجة إلى أجهزة رصد متخصصة.

اقرأ أيضاً

ويشكل مثلث الصيف دليلاً فلكياً مهماً للمبتدئين لتحديد مواقع النجوم الأخرى. كما أن ظهوره المستمر طوال الصيف يجعله علامة ثابتة في سماء الليل. وتوفر منطقة الحدود الشمالية بيئة مثالية لرصده بفضل اتساع مناطقها البرية وصفاء أجوائها.