ارتفع عدد الأطفال والمراهقين الذين تعطل تعليمهم بسبب النزاعات والأزمات المناخية إلى أكثر من 250 مليونا، من بينهم نحو 100 مليون منقطعين عن الدراسة تماما، بحسب نتائج تقرير للأمم المتحدة.

ووفقا لدراسة أجرتها مبادرة "التعليم لا ينتظر"، وهي صندوق الأمم المتحدة المعني بالتعليم في مناطق أزمات، "ازداد عدد الأطفال المتضررين من الأزمات بمقدار 21 مليونا خلال 18 شهرا فقط، ليصل إلى ما يُقدّر بنحو 258 مليونا على مستوى العالم". وتناول التقرير الأطفال والمراهقين في سن الدراسة ممن تأثر تعليمهم بالنزاعات والنزوح والكوارث المناخية والأزمات الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأمد.

وتوصل التقرير إلى أن النزاعات والعنف هما السببان الرئيسان لانقطاع الأطفال عن الدراسة.

وقالت مديرة مبادرة "التعليم لا ينتظر" ميساء جلبوط، إن "الأدلة واضحة: النزاعات وتغير المناخ يُقوّضان المكاسب التي تحققت بشق الأنفس في مجال التعليم". وأضافت، "تُظهر هذه النتائج مواطن الاحتياج الأكثر إلحاحا والمجالات التي يمكن أن تحدث فيها الاستثمارات أكبر أثر" مؤكدة أن "الوقت قد حان للاستثمار في مستقبل الأطفال المتضررين من الأزمات".