قُتل أربعة فلسطينيين وإسرائيلي واحد، اليوم الجمعة، في مواجهات اندلعت بشمال الضفة الغربية المحتلة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

تتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر 2023.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة أربعة آخرين بجروح، بينهم ثلاثة في حالة حرجة، جراء تعرضهم لإطلاق نار في قرية تل.

من جانبه، ذكر الجيش الإسرائيلي أن مدنيّين إسرائيليين تعرّضوا للاستهداف قبل أن ترد القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على المهاجمين.

وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية 'نجمة داوود الحمراء' أن إسرائيلياً يبلغ من العمر نحو 30 عاماً لقي حتفه، بينما أصيب اثنان آخران في العشرينيات من عمرهما، أحدهما بحالة خطيرة، وتم نقلهما جواً عبر مروحية.

وذكر صحافي في «وكالة الصحافة الفرنسية» أن حواجز أقيمت في المكان، وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار في اتجاه المهاجمين أثناء فرارهم.

أفراد من قوات الأمن وسيارات إسعاف في موقع هجوم على مشارف قرية تل بالضفة الغربية المحتلة يوم 24 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان رسمي، أن حكومته ستتخذ إجراءات صارمة ضد 'الإرهابيين ومحرضيهم'.

وأوضح أنه سيعقد اجتماعاً مع المسؤولين الأمنيين من أجل «بحث سبل الرد على الهجوم الدامي».

ودعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الجيش إلى التحرك «بقبضة من حديد» ضد «قرية القتلة ومحيطها»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة بعد اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي انطلقت في أكتوبر 2023. وتتزايد الدعوات من مسؤولين إسرائيليين إلى تشديد الإجراءات ضد الفلسطينيين في الضفة. فيما تواصل الفصائل الفلسطينية التأكيد على حق المقاومة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الأحداث إلى مزيد من التوتر الإقليمي.