الأردن يعلن عن مبادرة لتسيير رحلات جوية منتظمة بين عمّان وصنعاء
الأردن يعلن عن مبادرة لتسيير رحلات جوية منتظمة بين عمّان وصنعاء
Ömer Aşur Çuhadar
نُشر في 17 يوليو 2026، وآخر تحديث في 17 يوليو 2026
تأتي هذه المبادرة في ظل أزمة إنسانية مستمرة في اليمن وجهود دبلوماسية إقليمية لإنهاء النزاع.
İSTANBUL
إسطنبول/ الأناضول
- وزارة الخارجية الأردنية أوضحت أن المبادرة تأتي استجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن ودعما لجهود السعودية بشأن "مسار السلام" في البلاد
- الحكومة اليمنية أكدت "التزامها الكامل بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لإنجاح هذه المبادرة"
أعلن الأردن عن مبادرة لتنظيم رحلات جوية منتظمة بين عمّان وصنعاء، تلبيةً للاحتياجات الإنسانية في اليمن ودعمًا لجهود السعودية في تعزيز مسار السلام هناك.
جاء ذلك وفق بيان نشرته وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة.
وقالت الوزارة إنّه "استجابة للاحتياجات الإنسانية للأشقاء في الجمهورية اليمنية الشقيقة، ودعمًا لجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم مسار السلام في اليمن، وتنفيذًا للتفاهمات السابقة حول تسيير رحلات تجارية بين الأردن واليمن، فإنّ الخطوط الملكية الأردنية ستنفّذ مبادرةً لتسيير رحلات منتظمة من عمّان إلى صنعاء".
ولم تحدد الوزارة موعدا لبدء الرحلات أو وتيرتها، مكتفية بالإشارة إلى أن العمل جار لاستكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لتسييرها.
تفتح هذه الخطوة الأردنية مسارًا جويًا منتظمًا إلى صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي منذ سبتمبر/أيلول 2014، بينما تتخذ الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا من عدن مقرًا مؤقتًا لها.
ويأتي الإعلان عقب توتر شهدته حركة الطيران في مطار صنعاء، إثر إعلان الحكومة اليمنية، الاثنين الماضي، أن قواتها قصفت مدرج المطار لمنع هبوط طائرة إيرانية، معتبرة أن ذلك جاء ردا على انتهاك سيادة البلاد.
وسبق أن أدانت الحكومة اليمنية إرسال إيران طائرة إلى صنعاء في 3 يوليو/تموز 2026، وقالت إن هدفها "نقل وفد حوثي إلى طهران".
وكانت تلك أول رحلة إيرانية معلنة تصل إلى مطار صنعاء منذ نحو عشر سنوات، بحسب وسائل إعلام يمنية، فيما لم تصدر طهران تعليقا على ذلك.
وفي 3 يوليو/تموز الجاري، ذكرت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين أن وفدا من الجماعة توجه إلى إيران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، الذي قُتل في غارة أمريكية إسرائيلية يوم 28 فبراير/شباط 2026.
وتُعد هذه الخطوة مؤشرًا على تحول في الموقف الأردني تجاه التعامل مع الحوثيين، رغم استمرار الخلافات بين الأطراف اليمنية. ومن المتوقع أن تثير المبادرة ردود فعل متباينة، خصوصًا من الحكومة اليمنية التي ترى فيها تجاوزًا لسلطتها. كما أن توقيت الإعلان بعد أيام من توتر في مطار صنعاء يزيد من تعقيد المشهد، ويطرح تساؤلات حول مدى التنسيق مع الرياض والتحالف.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.