الجزائر - عباس ميموني (وكالة الأناضول)

تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر وألمانيا.

بدأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأربعاء، زيارة رسمية إلى ألمانيا تستمر يومين، يُنتظر أن تشهد إعلان شراكة استراتيجية وتوقيع أكثر من 30 اتفاقية بين البلدين.

وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان، إن تبون وصل إلى العاصمة برلين تلبية لدعوة من نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

وأضافت أن الزيارة "تأتي تعزيزا لأواصر الصداقة التاريخية والشراكة بين البلدين، وتكريسا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين في إضفاء زخم جديد على علاقات التعاون الثنائي".

وأوضحت الرئاسة الجزائرية، أن الزيارة تستهدف توسيع هذه العلاقات إلى "آفاق أرحب".

وأفاد البيان بأن الرئيس تبون سيعقد خلال الزيارة لقاءات مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمستشار فريدريش ميرتس.

وأوضح أن المحادثات ستتمحور حول "تعزيز الروابط التاريخية بين الجزائر وألمانيا، واستكشاف سبل ترقية التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك".

كما ستتناول "إعادة بعث ديناميكية آليات التعاون والارتقاء بها إلى آفاق استراتيجية أوسع".

ووفق المصدر ذاته، سيلتقي تبون، خلال الزيارة، أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في ألمانيا، "قصد الاستماع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم".

وسيشهد هامش الزيارة انعقاد منتدى اقتصادي جزائري-ألماني بمشاركة مسؤولين كبار ورجال أعمال ومستثمرين من الجانبين.

وأوضحت وكالة الأنباء الجزائرية، أنه "يُنتظر أن تتوج أشغال المنتدى بإعلان شراكة استراتيجية بين البلدين، وتوقيع أكثر من 30 اتفاقية في مجالات عدة".

وأضافت أن الاتفاقيات تشمل خصوصا المحروقات والطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي والصناعة الصيدلانية والصناعة التحويلية والتكنولوجيا المتقدمة.

تعد ألمانيا من أهم الشركاء الاقتصاديين للجزائر في أوروبا. وتركز الزيارة على دفع التعاون في مجالات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا. كما تأتي في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تنويع علاقاتها الدولية.