حماس تسمي خليل الحية زعيماً جديداً بعد جولة إعادة مع خالد مشعل
كان الحية سابقاً أحد أعضاء مجلس القيادة الخماسي بعد مقتل رئيس حماس السابق يحيى السنوار.
بقلم طاقم الجزيرة
نُشر في 20 يوليو 202620 يوليو 2026
أعلنت حركة حماس تسمية خليل الحية زعيماً جديداً لها، خلفاً ليحيى السنوار الذي قُتل على يد الجيش الإسرائيلي في أكتوبر 2024.
وقالت حماس في بيان يوم الاثنين إن الحية، النائب السابق لرئيس الحركة وأحد أعضاء مجلس قيادتها الخماسي، فاز في اقتراع داخلي في جولة إعادة ضد القائد السياسي السابق خالد مشعل.
قصص مُوصى بها
قائمة من 3 عناصر
العنصر 1 من 3حماس: الانتهاكات الإسرائيلية 'تهدد جدوى' اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
العنصر 2 من 3مقتل نجل قيادي كبير في حماس بهجوم إسرائيلي على غزة
العنصر 3 من 3مقتل شخص في غزة بينما يبحث وزير الخارجية التركي جهود السلام مع مسؤول في حماس
نهاية القائمة
ارتفعت أهمية الحية بعد مقتل قادة حماس الكبار السنوار والقائد العسكري محمد الضيف في غزة، وإسماعيل هنية الذي اغتيل أثناء زيارة لطهران في العام نفسه عام 2024.
وبهذه الخسائر، أصبح الحية واحداً من خمسة قادة يديرون مجلس قيادة حماس، اللجنة الحاكمة المؤقتة المكونة من خمسة أعضاء والتي تشكلت في أواخر 2024 لحكم غزة خلال الحرب الإبادة الإسرائيلية.
كان كبير مفاوضي حماس عندما تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في أكتوبر 2025. فشل الاتفاق في وضع حد للهجمات الإسرائيلية المميتة المتكررة في غزة.
استهدف الحية نفسه في محاولتي اغتيال على الأقل من قبل القوات الإسرائيلية.
وقالت نورة عودة مراسلة الجزيرة من قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة: 'لم ترد إسرائيل رسمياً على هذا الانتخاب لكنه يوصف في إسرائيل بأنه 'صقر'، كشخص أقرب إلى إيران من الحكومات العربية، بل وحتى من تركيا. بالطبع، قد يلقي هذا الضوء على كيفية تطور الأمور'.
وأضافت: 'هذه عملية انتخابية معقدة للغاية. استغرقت شهوراً حتى تختتم طبقات الانتخاب المختلفة في حماس في الضفة الغربية وغزة والسجون الإسرائيلية وفي الشتات، وبلغت ذروتها في هذه اللحظة'.
وُلد الحية في قطاع غزة عام 1960، وهو عضو في حماس منذ تأسيسها عام 1987. انتُخب لعضوية برلمان السلطة الفلسطينية عام 2006.
أصبح مهماً بشكل خاص على الجبهة الدبلوماسية، ومقره الرئيسي في قطر، التي برزت كمركز رئيسي للوساطة مع دول أخرى، بما في ذلك إسرائيل ومصر والولايات المتحدة.
أتاح له العمل خارج غزة السفر والتنسيق بين الدول المجاورة دون قيود الحصار الإسرائيلي على غزة. كما قاد الحية وفود حماس في المحادثات الوسيطة مع إسرائيل لمحاولة تأمين اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
عانت عائلة الحية نتيجة الهجمات الإسرائيلية. قُتل أربعة من أبنائه في هجمات إسرائيلية على مر السنين. خلال حرب 2014، دمرت ضربة إسرائيلية منزل ابنه الأكبر أسامة، الذي قُتل مع زوجته وثلاثة من أطفالهم.
في سبتمبر من العام الماضي، أسفر هجوم إسرائيلي على مجمع سكني في وسط الدوحة بقطر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم ابنه همام.
المصدر الأصلي: الجزيرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.