دوليالمغرب

المغرب وفرنسا يوقعان 12 اتفاقية لتعزيز التعاون في قطاعات متعددة

شملت الاتفاقيات الموقعة بين المغرب وفرنسا قطاعات الخارجية والطيران المدني والسكك الحديدية والثقافة، وجرى توقيعها خلال الدورة الـ15 للجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين.

وتعكس هذه الاتفاقيات حرص البلدين المتواصل على تطوير شراكتهما الاستراتيجية في شتى المجالات.

Khalid Mejdoub

16 يوليو 2026•تحديث: 16 يوليو 2026

photo: from: x.com/ChefGov_ma / AA

RABAT

الرباط / الأناضول

شهد الخميس توقيع المغرب وفرنسا 12 اتفاقية تعاون في مجالات تشمل الشؤون الخارجية والطيران المدني والسكك الحديدية والثقافة.

جاء ذلك على هامش الدورة الـ15 للجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين، والتي عقدت في العاصمة المغربية الرباط يومي 15 و16 يوليو/ تموز الجاري.

وبحسب مراسل الأناضول، ترأس حفل التوقيع على الاتفاقيات رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، ونظيره الفرنسي سيباستيان لوكورنو.

وتضمنت الاتفاقيات خطاب نوايا للتعاون في مجال السياسة الخارجية النسوية، يرمي إلى تبادل الخبرات وتعزيز الدبلوماسية النسوية على مستوى وزارتي خارجية البلدين وفي المحافل الدولية.

كما وقع الجانبان اتفاقية في مجال الطيران المدني، تتضمن خطة عمل تمتد لثلاث سنوات، لتحديد مجالات وطرائق التعاون.

وأشرف المسؤولان كذلك على توقيع اتفاقية قرض من الوكالة الفرنسية للتنمية لتمويل شبكة قطارات الرباط الإقليمية السريعة، واتفاقية قرض أخرى من الوكالة نفسها لدعم سياسة المياه في المغرب، إلى جانب اتفاقية للتعاون في مجال التكوين في العلوم البحرية.

ومن بين الاتفاقيات، آلية تعاون لتفكير بشكل مشترك في أفضل طريقة لدعم مبتكري ومنتجي ألعاب الفيديو في إفريقيا جنوب الصحراء، وتعزيز التبادلات المكثفة بين المركز الوطني الفرنسي للسينما والصور المتحركة وإدارة الاتصال بوزارة الشباب والثقافة والاتصال في المملكة المغربية.

ووقع البلدان أيضا إعلان نوايا بشأن تدريس اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا في شبكة التعليم الفرنسية.

ومنذ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2024، توالت زيارات متبادلة لمسؤولين من البلدين، تخللها توقيع اتفاقيات في عدد من القطاعات.

ويومها، وقّع ملك المغرب محمد السادس وماكرون "إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة" بين البلدين.

تأتي هذه الاتفاقيات في إطار الدورة الـ15 للجنة العليا المشتركة، والتي تمثل آلية حوار رفيعة المستوى بين الرباط وباريس. كما تُظهر الاتفاقيات تنوع مجالات التعاون، من البنية التحتية إلى السياسة الخارجية والثقافة، مما يعزز التكامل بين البلدين. ومن المنتظر أن تسهم القروض الموقعة في دعم مشاريع النقل والمياه في المغرب، بما يعود بالنفع على التنمية المحلية.