حرائق الأمازون تتراجع إلى أدنى مستوى لها منذ 40 عامًا في 2025
تراجعت مساحة الغابات التي التهمتها الحرائق في منطقة الأمازون إلى أدنى مستوى لها منذ 40 عامًا في عام 2025، وفقًا للتقرير السنوي لمبادرة "ماب بيومس" البرازيلية لمراقبة الأراضي.وتضرر...
سجلت مساحة الغابات المحترقة في الأمازون أدنى مستوى لها منذ أربعة عقود خلال عام 2025، وفقاً للتقرير السنوي الصادر عن مبادرة "ماب بيومس" البرازيلية لمراقبة الأراضي.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية للحفاظ على غابات الأمازون باعتبارها رئة العالم.
تضرر نحو 3.1 ملايين هكتار من الحرائق في العام الماضي، بانخفاض يقدر بـ80% مقارنة بعام 2024، كما انخفض إجمالي مساحة حرائق البرازيل إلى 12.7 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ 2018 بعد أن كانت أكثر من 30 مليون هكتار في 2024 الذي شهد جفافاً قاسياً.
وفي بيان منفصل، ذكرت "ماب بيومس" أن مساحة الأراضي المغطاة بالمياه في الأمازون ازدادت في 2025 بعد جفاف عامين، بفضل ارتفاع الأمطار، وبلغت نحو 2.6% فوق المتوسط التاريخي. وأوضح الباحث برونو فيريرا أن هذا التعافي يمثل تطورًا إيجابيًا، لكنه حذر من أن الوضع على المدى الطويل لا يزال مقلقًا، مع تزايد تواتر الظواهر الجوية المتطرفة في المنطقة. وبين أن تغير المناخ والتغيرات في استخدام الأراضي يؤثران على مستويات المياه. وأظهر التحليل أن 49% من المساحات المحترقة كانت في أراضٍ ريفية خاصة، و8% داخل مناطق سكنية.
ورغم هذا الانخفاض التاريخي، يظل التحدي البيئي قائماً، إذ تشير التوقعات إلى أن تغير المناخ قد يؤدي إلى موجات جفاف أكثر حدة. كما أن توزيع الحرائق بين الأراضي الخاصة والسكنية يسلط الضوء على ضرورة تعزيز الرقابة على الأنشطة البشرية في المنطقة. ويؤكد العلماء أن استمرار هذه الاتجاهات الإيجابية يتطلب سياسات متكاملة لمكافحة إزالة الغابات والتكيف مع التغيرات المناخية.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.