أميركا تشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران وترامب يهدد بتوسيعها
أعلنت القوات الأمريكية، الأربعاء، انطلاق موجة جديدة من الغارات الجوية ضد إيران عند الساعة السادسة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (العاشرة بتوقيت غرينتش).
تأتي هذه الضربات في سياق تصعيد عسكري متبادل بين واشنطن وطهران، حيث تتبادل القوتان الاتهامات حول استهداف الملاحة في مياه الخليج.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان على منصة إكس: "الضربات تهدف إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية التي تستخدمها القوات الإيرانية لمهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز".
وأعلنت "سنتكوم" لاحقاً انتهاء الجولة الأحدث من الضربات، مشيرةً إلى أنها استهدفت "عشرات الأهداف العسكرية بالقرب من مضيق هرمز والمناطق الساحلية الإيرانية".
من جهتها، أعلنت طهران مقتل سبعة من عناصرها في غارات أمريكية استهدفت جنوب شرق البلاد، موضحة أن الجيش الأمريكي أطلق 13 صاروخاً على ثكنة عسكرية قرب مدينة إيرانشهر، التي تبعد نحو 1500 كيلومتر عن العاصمة.
وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كيرمانبور بأن أكثر من 260 شخصاً أُصيبوا في أحدث جولة من الغارات، وهو رقم يتجاوز أي جولة سابقة من التصعيد بين البلدين، دون أن يُقدّم أرقاماً عن الوفيات.
وتعرّضت مدينة بوشهر الساحلية في جنوب غرب إيران، التي تضمّ المحطة النووية الوحيدة في البلاد، لضربات أميركية جديدة. وقال محافظ بوشهر محمد مظفري: "هاجم العدو الأميركي اليوم ثلاثة مواقع في بوشهر".
وفي تصعيد لفظي، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الثلاثاء بتوسيع نطاق الضربات الأسبوع المقبل لتشمل محطات الطاقة والجسور إذا لم توقع طهران اتفاقاً، قائلاً: "الأسبوع المقبل سيكون سيئاً للغاية بالنسبة إليهم، لأن الأسبوع المقبل ستُستهدف محطات الطاقة والجسور".
تعد هذه الموجة هي الأحدث ضمن سلسلة ضربات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية خلال الأسابيع الماضية، رداً على هجمات ضد سفن تجارية في مضيق هرمز. ويأتي التهديد الأمريكي بتوسيع الأهداف ليشمل البنية التحتية الحيوية في حال عدم التوصل لاتفاق، مما ينذر بتصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة وقد يؤثر على أسواق الطاقة العالمية.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.