التقى الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بمستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال، في اجتماع عُقد بالرياض وبحضور الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة.

وتأتي هذه المباحثات في إطار علاقات استراتيجية متنامية بين الرياض ونيودلهي، حيث تُعد الطاقة محوراً رئيسياً للتعاون الثنائي.

وتناول الجانبان مجالات التعاون الحالية في قطاع الطاقة وسبل توسيعها، إضافة إلى مناقشة الجهود المشتركة لتعزيز أمن الطاقة واستقرار الإمدادات في ظل التحديات العالمية الراهنة.

سمو وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية يلتقي بمستشار الأمن القومي الهندي.

— وزارة الطاقة (@MoEnergy_Saudi) July 21, 2026

تأتي هذه المباحثات في وقت تُعد فيه الهند ثالث أكبر مستهلك للنفط عالمياً، وتعتمد على الاستيراد لتغطية أكثر من 85% من احتياجاتها النفطية، مما يجعل أمن الإمدادات أولوية استراتيجية لنيودلهي.

وتُعد المملكة أحد أبرز مورّدي النفط الخام إلى الهند، إلى جانب كونها شريكاً رئيسياً في مجالات التكرير والبتروكيماويات والاستثمار في قطاع الطاقة.

كما يعمل البَلدان على توسيع تعاونهما ليشمل مجالات الطاقة النظيفة، والهيدروجين، والربط بين سلاسل الإمداد، بما ينسجم مع مستهدفات التحول في قطاع الطاقة لدى الجانبين.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

وتُعد الهند ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، وتعتمد على الواردات لتلبية أكثر من 85% من احتياجاتها النفطية، مما يجعل أمن الإمدادات قضية استراتيجية. والمملكة من أبرز موردي النفط الخام إلى الهند، وشريك رئيسي في التكرير والبتروكيماويات. كما يسعى البلدان إلى توسيع التعاون ليشمل الطاقة النظيفة والهيدروجين وسلاسل الإمداد، بما يتماشى مع أهداف التحول في قطاع الطاقة لدى الجانبين.