وزير الخارجية: لا بديل عن الدبلوماسية والقوة العسكرية وحدها لا تضمن استقراراً دائماً
وزير الخارجية: لا بديل عن الدبلوماسية والقوة العسكرية وحدها لا تضمن استقراراً دائماً
أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، خلال كلمته في ملتقى الخليج للأبحاث اليوم الثلاثاء، أن التطورات الأخيرة في المنطقة كشفت عن سرعة انتقال التوترات خارج الإقليم، وتأثيراتها المباشرة على الأمن العالمي، وأسواق الطاقة، والنمو الاقتصادي، مشدداً على أن الدبلوماسية لا غنى عنها، وأن القوة العسكرية وحدها لا تكفل استقراراً دائماً.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية، وانعكاساتها على الاستقرار الدولي والاقتصاد العالمي.
وأوضح وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في ملتقى الخليج للأبحاث قائلاً: "أظهرت التطورات الأخيرة بالمنطقة سرعة امتداد التوترات إلى خارج الإقليم وتأثيرها في الأمن العالمي وأسواق الطاقة والنمو الاقتصادي مؤكدة أنه لا بديل عن الدبلوماسية وأن القوة العسكرية وحدها لا تضمن استقراراً دائماً".
وأضاف: "لا ينبغي أن يقتصر الهدف على احتواء التوترات بل يجب معالجة جذورها وبناء الثقة وإرساء نظام إقليمي مستقر يقوم على احترام السيادة وعدم التدخل وحسن الجوار وحرية الملاحة والالتزام بالقانون الدولي".
وتابع "انتهاك مبادئ احترام السيادة وعدم التدخل يجب أن يقابل بالمحاسبة فسياسات العدوان والهيمنة لا تقود إلا إلى انعدام الأمن وتتعارض مع استقرار المنطقة وازدهارها"
وتؤكد هذه التصريحات على ثبات النهج السعودي الداعي إلى الحلول الدبلوماسية والالتزام بمبادئ القانون الدولي. كما تبرز أهمية معالجة الأسباب الجذرية للصراعات بدلاً من الاكتفاء باحتواء تداعياتها، لتحقيق سلام وأمن دائمين في المنطقة. ومن المتظر أن تتابع الأوساط السياسية والدبلوماسية تطبيق هذه الرؤية على أرض الواقع.
المصدر الأصلي: الرياض
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.