أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الجيش الأميركي أنهى الهجوم التاسع على التوالي ضد أهداف إيرانية.

وجاءت هذه الضربات في إطار التصعيد العسكري المستمر بين البلدين على خلفية البرنامج النووي الإيراني وأنشطتها الإقليمية.

وأوضحت سنتكوم في بيان أن القصف طال مواقع المراقبة الساحلية والدفاع الجوي التابعة لإيران.

وأضاف البيان أن الغارات استهدفت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الدفاع الجوي، ومحطات المراقبة الساحلية، إضافة إلى قدرات بحرية ومنصات صواريخ وطائرات مسيّرة وشبكات اتصالات.

واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد، أن أحدث الضربات العسكرية التي توّجه لإيران إنما تنفذ تكريما للجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الأخيرة.

وقال ترامب للصحافيين لدى عودته إلى واشنطن عقب حضوره نهائي كأس العالم في كرة القدم "ضربناهم بقوة شديدة مجددا الليلة، وفعلنا ذلك تكريما للوطنيين العظماء، الثلاثة على الأرجح، هم على الأرجح ثلاثة"، مشيرا إلى أن هؤلاء الجنود قتلوا لكي "لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي".

أخبار ذات صلة

تقارير عن احتمال تنفيذ عملية برية أميركية ضد إيران

تقارير عن احتمال تنفيذ عملية برية أميركية ضد إيران

0 seconds of 0 secondsVolume 90%

Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts

00:00

00:00

00:00

unmute

تقارير عن احتمال تنفيذ عملية برية أميركية ضد إيران

واشنطن تبحث تركيز ضرباتها على جزر إيرانية قريبة من هرمز

واشنطن تبحث تركيز ضرباتها على جزر إيرانية قريبة من هرمز

0 seconds of 0 secondsVolume 90%

Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts

00:00

00:00

00:00

unmute

واشنطن تبحث تركيز ضرباتها على جزر إيرانية قريبة من هرمز

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة تخطط لحرب أوسع نطاقا ضد إيران.

وذكرت الصحيفة نقلا عن المسؤول أن الولايات المتحدة على حافة العودة إلى حرب شاملة مع إيران بعد مقتل عدد من جنودها.

ووفق المسؤول الذي وصفته "واشنطن بوست" بأنه مطلع على المناقشات الداخلية للإدارة الأميركية، فإن البنتاغون يزيد عدد الطائرات العسكرية في الشرق الأوسط.

جدير بالذكر أن الجيش الأميركي أعلن الإثنين، تنفيذ ضربات ضد أهداف في إيران لليلة التاسعة على التوالي.

وتأتي هذه الغارات بعد أيام من مقتل جنود أميركيين في هجمات نسبت إلى جماعات موالية لإيران. ويرى مراقبون أن واشنطن تسعى إلى تقويض قدرات طهران الصاروخية والمسيّرة لمنعها من تهديد القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة.