أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استعداد روسيا لتوقيع اتفاق سلام في أوكرانيا خلال الفترة المقبلة.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاشتباكات والغارات الجوية بين الجانبين.

«أعتقد أنه (في إشارة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين) مستعد لعقد صفقة قريباً.. وهذا الأمر يتطلب طرفين، لكنه مستعد لعقد صفقة» – بهذه الكلمات صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لـ«فوكس نيوز» اليوم الأربعاء.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير 93 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق عدة مقاطعات روسية.


وأفادت الوزارة في بيان نقلته وكالة «سبوتنك»، بأن أنظمة الدفاع الجوي الروسي اعترضت ودمرت 93 طائرة مُسيّرة أوكرانية، فوق مقاطعات بيلغورود، وبريانسك، وكورسك، وروستوف، وموسكو، وإقليم كراسنودار، وجمهورية القرم، ومياه بحري آزوف والأسود.


وأكدت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة التابعة لها واصلت قصف الموانئ الأوكرانية «أوديسا وتشورنومورسك ودنيبرو-بوغسكي» المستخدمة لإيصال الإمدادات إلى القوات المسلحة الأوكرانية.

U.S. President Donald Trump revealed that Russia is ready to sign an agreement soon regarding the peaceful settlement of the conflict in Ukraine.


Trump said in an interview with "Fox News" today (Wednesday): "I think he (referring to Russian President Vladimir Putin) is ready to make a deal soon... This requires two parties, but he is ready to make a deal."


The Russian Ministry of Defense announced today that Russian air defense systems intercepted and destroyed 93 Ukrainian drones overnight over several regions of the country.


The ministry stated in a statement reported by the "Sputnik" agency that Russian air defense systems intercepted and destroyed 93 Ukrainian drones over the regions of Belgorod, Bryansk, Kursk, Rostov, Moscow, Krasnodar Krai, the Republic of Crimea, and the waters of the Azov and Black Seas.


The Ministry of Defense confirmed that its armed forces continued to bombard the Ukrainian ports of "Odessa, Chornomorsk, and Dnipro-Buh" used to deliver supplies to the Ukrainian armed forces.

وتزامن تصريح ترمب مع إعلان روسيا عن إسقاط عدد كبير من المسيّرات الأوكرانية، وهو ما يعكس استمرار التصعيد الميداني رغم الحديث عن مفاوضات محتملة. ويبدو أن موسكو تسعى إلى تعزيز موقفها التفاوضي عبر استهداف البنية التحتية الأوكرانية، بينما يركز الجانب الأوكراني على الضربات بطائرات مسيّرة. وبينما ينتظر المجتمع الدولي التحرك الفعلي، تظل التسوية السياسية رهناً بمواقف الأطراف المتنازعة.